في اعتراف جديد، كشفت `صحيفة "نيويورك` `تايمز"` الأمريكية أن الولايات المتحدة تشارك بشكل مباشر في دعم الحملة العسكرية السعودية على اليمن، عبر أكثر من 200 محلل استخباراتي وعسكري أمريكي يعملون داخل مراكز القيادة في المملكة السعودية، للمساعدة في تحليل واختيار الأهداف دعماً للـقوات الموالية للسعودية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي حالي وآخر سابق، تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما لمناقشة مسائل عملياتية:

أن هؤلاء المحللين يقدمون الدعم في مراكز القيادة داخل المملكة.

وأضافا أن الولايات المتحدة تقدم أيضاً التزود بالوقود جواً للطائرات السعودية التي تنفذ دوريات جوية دفاعية.

وقد أدى تجدد القتال في الأسابيع الأخيرة بالفعل إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن أكثر من 800 شخص قُتلوا منذ أوائل أغسطس، بينما يقول برنامج الأغذية العالمي إن أكثر من 150 ألف شخص نزحوا.

واعتمدت الحملة بقيادة السعودية قبل عقد من الزمن على الدعم والأسلحة الأمريكية، وقد سعى المسؤولون السعوديون للحصول على مساعدة أمريكية هذه المرة أيضاً.

ورغم أن الولايات المتحدة تقدم بعض المساعدة، إلا أن الرئيس ترامب رفض طلبات السعودية الشهر الماضي بأن يشن الجيش الأمريكي ضربات على أهداف في اليمن يسيطر عليها الحوثيون.

وأرسلت السعودية مستشارين عسكريين إلى اليمن لتنسيق هجوم بري تشنه القوات المسلحة الحكومية، وفقاً للمسؤولين الأمريكيين الحالي والسابق.

وامتنعت القيادة المركزية الأمريكية، التي تشرف على العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، عن التعليق.