هجوم دبي – اعتراضات جوية، ضحايا والأسواق في حالة انهيار

بعد أن هزّت الانفجارات دبي بعد ظهر اليوم 18 أغسطس، تأكد أنها ليست عواصف رعدية وليست تدريبات عسكرية!
لكن الجزء الأخطر هو أن الحطام سقط على الأرض أيضاً!
الخسائر على الأرض:
▪️ مقتل سائق باكستاني بشظايا في منطقة البرشاء.
▪️ اندلاع حريق في فندق في نخلة جميرا.
إغلاق مطار دبي الدولي مؤقتاً.
منظومات الدفاع الجوي عملت، لكنها لم تنجح في منع التداعيات بالكامل.
من أطلق الصواريخ؟
حتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها رسمياً. لكن التقديرات الاستخبارية تشير إلى احتمالين:
إيران بشكل مباشر.
▪️ أنصار الله (الحوثيون) من اليمن، وهو ما يعني أن مدى الضربات قد توسّع ليصل إلى عمق الأراضي الإماراتية.
وفي كلتا الحالتين، لم تعد الإمارات مجرد طرف متفرج.
الإمارات أصبحت الآن دولة في الخطوط الأمامية، عالقة بين تحالفاتها الغربية وتصاعد التهديدات القادمة من طهران.
الأسواق في حالة ذعر كامل:
▪️ خام برنت تجاوز 91 دولاراً للبرميل.
▪️ خام غرب تكساس (WTI) اقترب من 85 دولاراً.
▪️ حركة الملاحة في مضيق هرمز شبه متوقفة: لم تعبر سوى 5 سفن أمس مقابل 31 في نهاية الأسبوع الماضي.
▪️ مؤشر نيكاي الياباني هبط بنسبة 2.4%.
▪️ عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً بلغ 5.32%، وهو الأعلى منذ عام 2007.
▪️ الذهب يتجه بقوة نحو 4,430 دولاراً للأونصة، مع هروب المستثمرين إلى الملاذات الآمنة.
الهدنة الأميركية–الإيرانية انهارت.
طهران انتقلت إلى الهجوم الكامل.
وترامب يهدد بقصف عُمان بسبب وساطتها بشأن مضيق هرمز.
كما استهدف الحوثيون أيضاً مصفاة جازان التابعة لأرامكو السعودية.
هذه ليست مناوشة عابرة.
إنها حريق إقليمي يتسع بسرعة.
الخلاصة:
الإمارات كسبت بعض الوقت بفضل منظومات الاعتراض الجوي.
لكنها لم تتمكن من منع سقوط الشظايا — ولا من منع الصدمة التي ضربت الأسواق.
هذه هي المرحلة الخطيرة الجديدة في الخليج.