#️⃣`القسم الثاني`
أبرز الحالات الموثقة وبيانات الأفراد
2. رعد أبو القيعان — حورة، النقب
رعد أبو القيعان، مرتزق مشغّل آليات ثقيلة من بلدة حورة البدوية في منطقة النقب.
نموذج الشركة: كان يعمل لدى مقاول خاص للآليات الثقيلة تعاقدت معه وزارة الدفاع لتوفير طواقم الحفر لتنفيذ عمليات إزالة المنشآت في الخطوط الأمامية.
نطاق العمليات: جرى نشره مع معدات ثقيلة لأعمال الحفر وتسوية الأراضي إلى جانب وحدات الهندسة القتالية الإسرائيلية، لتنفيذ عمليات إسقاط المباني وإزالة المنشآت في القرى والبلدات اللبنانية الواقعة على خط المواجهة الحدودي.
وقبل ذلك، شارك في عمليات مماثلة في قطاع غزة، حيث كان يعمل هناك بأجر يومي بلغ 1200 شيكل .
وقد لقي مصرعه في حادثة "تشغيلية" داخل قطاع غزة، حيث ورد أنه قُتل جرّاء انهيار مبنى أثناء قيامه بأعمال الهدم هناك .
3. مرتزقة البدو والدروز من القطاع الخاص
مصدر التقارير: تناولت تحقيقات نشرتها هآرتس شهادات جنود احتياط في الجيش الإسرائيلي أكدوا أن مقاولين مدنيين، ولا سيما العمال وأصحاب الشركات من البدو والدروز، نُشروا في القرى الحدودية لتنفيذ عمليات هدم وتسوية ممنهجة.
وكشف تحقيق آخر عن توسع هذا الاعتماد على المقاولين المدنيين ليشمل عمليات الهدم في كل من غزة وجنوب لبنان، في ظل نقص القوى البشرية والمعدات .
🪙البيانات المالية: وفقًا للتقارير الاستقصائية، تدفع وزارة الدفاع للمقاولين الخاصين أسعارًا يومية ثابتة أو بدلات قائمة على الحوافز، تتراوح بين 5,000 و12,000 شيكل إسرائيلي (نحو 1,350–3,200 دولار أمريكي) يوميًا لكل آلية ثقيلة، أو وفق حجم المنشآت التي يجري تدميرها.
وتشير بعض المصادر إلى أن الأجور اليومية قد تصل إلى 1500 شيكل، وأن العقود قد تتضمن حوافز إضافية مقابل كل منزل يتم هدمه، مما يحول عملية التدمير إلى مصدر ربح . وقد شكّل هذا النظام حافزًا لتوسيع نطاق الهدم، حيث اعترف أحد المشغلين قائلاً: "أعطونا مئة منزل للهدم".

