أبرز ما جاء في مقال الكاتب السياسي حبيب البستاني (موقع التيار):
مفاوضات روما والانسحاب: من المرتقب استكمال مفاوضات روما في أيلول دون تحقيق تقدم ملموس في الملفات الأساسية. المشكلة الرئيسة تبقى في رفض حكومة نتنياهو وضع المناطق المحتلة تحت سلطة الجيش اللبناني وفق اتفاق الإطار.
دخول فرنسي-سعودي على الخط: تحرّك فرنسي مدعوم سعودياً لفرض تطبيق القرار 1701 وإعادة التوازن بوجه الاحتكار الأميركي والضغط الإسرائيلي. فرنسا أعلنت عن مؤتمر لدعم الجيش اللبناني، والنجاح مرهون بعدم استخدام واشنطن لـ "الفيتو".
حراك دبلوماسي (طهران - واشنطن): نشاط مكثف تشهده المنطقة عبر المبادرة القطرية (زيارة عبد الرحمن آل ثاني) بعد المبادرة الباكستانية، بالتزامن مع إعلان اتفاق طهران ومسقط حول مضيق هرمز.
رسائل النار والاستثمار الانتخابي: الاعتداء الأميركي الأخير قرب هرمز يعكس رغبة واشنطن في إبقاء الملف ورقة رابحة للانتخابات الأميركية، بالتوازي مع سعي إسرائيل لإبقاء ملف "علي الطاهر" ورقة لانتخاباتها الداخلية.

