هلاك ليندسي غراهام: نهاية "عراب الصهيونية المسيحية"

أسدل الستار في 11 يوليو 2026 على حياة السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام (71 عاماً). يمثل هلاك غراهام نهاية لمسيرة سياسية كرسها بالكامل لخدمة المشروع الاستعماري والصهيونية المسيحية المتطرفة.
محطات في سجل "مهندس الخراب":
▪️عقائدياً: طوّع غراهام خلفيته الدينية لجعل دعم الاحتلال الإسرائيلي "واجباً عقائدياً"، فاستخدم نفوذه في مجلس الشيوخ لتأمين مليارات الدولارات كمساعدات عسكرية غير مشروطة، مدافعاً شرساً عن جرائم الاحتلال.
▪️ سياسياً: بصفته "مستشار ترامب"، هندس قرارات التطرّف، بدءاً من نقل السفارة للقدس وصولاً لسياسات "الضغط الأقصى".
▪️ تحريضياً: تميزت مواقفه تجاه لبنان وإيران بالوحشية؛ حيث حرض علناً على تدمير البنية التحتية اللبنانية، ودعا مراراً لضرب المنشآت الإيرانية، معتبراً ذلك "هوساً وجودياً".
جاءت نعي وسائل إعلام العدو، التي وصفته بـ "أعظم صديق لإسرائيل"، لتؤكد حجم الخدمات التي قدمها غراهام لكيان الاحتلال.
بهذا الهلاك، تطوى صفحة واحد من أشرس المحرضين الذين سخروا نفوذ واشنطن لتفتيت المنطقة وخدمة الأجندة الصهيونية، تاركاً إرثاً من الحروب والدمار.