هل يشير الاتفاق الدفاعي بين باكستان والكويت إلى تشكّل اصطفاف استراتيجي جديد؟

من المتوقع أن تحقق باكستان عائدات تصل إلى 20 مليار دولار من خلال اتفاقية الدفاع الجديدة مع الكويت، التي تم توقيعها عام 2023 وتم التصديق عليها مؤخراً.
تشمل الاتفاقية:
التدريب العسكري
تبادل المعلومات الاستخباراتية
التعاون اللوجستي
التعاون في مجال التكنولوجيا الدفاعية
وبحسب محللين باكستانيين، يتضمن الجانب العسكري من الصفقة:
3 مليارات دولار لشراء طائرات مقاتلة
مليارا دولار لأنظمة الدفاع الجوي
700 مليون دولار لمنشآت الصيانة والإصلاح
إضافة إلى الجانب الدفاعي، أفادت التقارير بأن الكويت التزمت بـ:
3.5 مليارات دولار استثمارات
ملياري دولار لبناء احتياطي نفطي استراتيجي
3 مليارات دولار في عقود توريد الديزل
مليار دولار في إطار تعاون “الطاقة مقابل الأمن”
يأتي هذا الاتفاق بعد اتفاقية الشراكة الدفاعية الاستراتيجية السعودية–الباكستانية التي وُقعت في سبتمبر 2025، والتي تنص على أن أي هجوم على إحدى الدولتين يُعتبر هجوماً على الأخرى. وقد رافق الاتفاق دعماً مالياً سعودياً كبيراً، شمل تأجيل مدفوعات نفطية وودائع بمليارات الدولارات في البنك المركزي الباكستاني.
السؤال الاستراتيجي:
هل نشهد تشكّل محور استراتيجي سني تدريجي يتمحور حول السعودية وتركيا وباكستان والكويت، يقوم على التكامل الدفاعي وأمن الطاقة والنفوذ المالي؟
أم أن هذه الاتفاقيات لا تزال مجرد ترتيبات ثنائية منفصلة، وليست مؤشرات على نشوء كتلة جيوسياسية متماسكة؟
الإجابة قد تكون عاملاً مؤثراً في إعادة تشكيل ميزان القوى في الشرق الأوسط وجنوب آسيا