ويأتي هذا التصريح في وقت تشير فيه المعطيات الميدانية والسياسية إلى تراجع كبير في دور الإطار التنسيقي في صناعة القرار السيادي، وهو ما يفسره مراقبون بأنه محاولة من حمودي —الذي قاطع جلسة الاختيار— لتغطية "الفشل السياسي" في الحفاظ على استقلالية القرار، واللجوء إلى التضليل النفسي حيال الحقائق الواضحة لتجنب الحرج أمام الجماهير التي باتت تدرك جيداً حجم التدخلات الخارجية.