واشنطن تتهم 17 إيرانياً بأكبر حملة قرصنة أكاديمية في التاريخ

وزارة العدل الأمريكية أعلنت عن لائحة اتهام بحق 17 إيرانياً مرتبطين بشركة «معهد مبنا»، متهمةً إياهم بتنفيذ حملة قرصنة إلكترونية استمرت لأكثر من 10 سنوات، وقالت إنها نُفذت لصالح الحرس الثوري الإيراني وجهات حكومية أخرى.
لكن حجم القضية هو ما يلفت الانتباه:
144 جامعة أمريكية تعرضت للاختراق.
178 جامعة أجنبية في 21 دولة.
42 شركة أمريكية كبرى و11 شركة أجنبية.
5 وكالات حكومية أمريكية.
منظمتان غير حكوميتين.
31.5 تيرابايت من البيانات — وفق الاتهام الأمريكي — جرى الاستيلاء عليها، بما في ذلك أبحاث علمية، أطروحات جامعية، ملكية فكرية، وبيانات مرتبطة بأكثر من 100 ألف أستاذ جامعي.
وتقول واشنطن إن الجامعات الأمريكية أنفقت نحو 3.4 مليار دولار للحصول على بيانات تزعم أنها سُرقت ثم أُعيد بيعها عبر مواقع إيرانية، بينما تجاوزت تكاليف إصلاح الأنظمة 20 مليون دولار.
والأهم: عرضت وزارة الخارجية الأمريكية مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى القبض على خمسة من المتهمين الفارين.
واشنطن: القضية لم تنتهِ
رسالة وزارة العدل وFBI واضحة:
مرور السنوات لن يسقط هذه الملفات بالتقادم السياسي، ولن يمنع الولايات المتحدة من ملاحقة المتهمين.
لكن القضية تفتح أيضًا سؤالًا أوسع:
هل نحن أمام عملية تجسس إلكتروني تستهدف المعرفة والملكية الفكرية، أم أمام فصل جديد من الحرب السيبرانية بين واشنطن وطهران، حيث تتحول الجامعات ومراكز البحث إلى ساحات مواجهة غير معلنة؟
ملاحظة: ربما بجب ان يسأل الغرب و أمريكا بالتحديد انفسهم عن الجرائم التي نفّذوها باغتيال العلماء في ايران و في دول إسلامية اخرى و من سيقاضي و يحاسب المجرمين ⁉️