9 أكتوبر 2026

نُسبت إلى صحيفة «نيويورك تايمز» معلومات تفيد بأن البنتاغون قدّم للرئيس دونالد ترامب خمس خطط لعمليات عسكرية كبرى ضد إيران وأنصار الله في اليمن، بينما لا يزال ترامب متردداً بشأن استئناف الحرب.

أبرز السيناريوهات المتداولة:

▪️ حملة جوية مكثفة تستمر 72 ساعة ضد إيران، تستهدف منظومات الصواريخ والمسيّرات ومراكز قيادة الحرس الثوري والمنشآت العسكرية والبنية التحتية للطاقة.

▪️ توسيع العمليات ضد أنصار الله في اليمن، بالتزامن مع تصاعد المواجهة مع السعودية والاضطرابات التي أصابت حركة الطيران.

بالتوازي، حذّرت البعثات الدبلوماسية الأمريكية رعاياها من احتمالات التصعيد وإغلاق المجالات الجوية وإلغاء الرحلات.

عسكرياً، المعضلة أمام واشنطن ليست كيفية بدء الضربات، بل كيفية إنهائها. فالحرس الثوري يمتلك خيارات للرد عبر الصواريخ والمسيّرات ومضيق هرمز، بينما تستطيع أنصار الله ممارسة ضغط إضافي على الملاحة في البحر الأحمر.

أي حرب جديدة قد تتحول من حملة أمريكية محدودة إلى مواجهة استنزاف إقليمية تطال الطاقة والملاحة والقواعد العسكرية.

الخطط العسكرية لا تعني اتخاذ قرار بالحرب، لكن المنطقة تواجه تصعيداً خطيراً تتداخل فيه جبهتا إيران واليمن.