بغداد

كتبت `قناة Channel8 الكردية` أن واشنطن أبلغت رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بضربة أمريكية مخططة على إيران خلال الأيام المقبلة، وأن الزيدي حذّر الفصائل المسلحة المحلية من أن أي تدخل في الصراع سيواجه تبعات قانونية!

ونقلت القناة عن مصدر سياسي قريب من الإطار التنسيقي أن الزيدي أبلغ قادة الكتلة بأن الإدارة الأمريكية أخطارتهم بالضربة المرتقبة، فيما شدد المصدر على أن المناقشات بشأن جمع الأسلحة تحت سيطرة الدولة لم تُسفر عن تقدم عملي.

وبحسب المصدر، أكد الزيدي أن الفصائل إذا دخلت الصراع فستُواجه وفق القانون، في وقت أبدى هادي العامري، الأمين العام لمنظمة بدر، تحفظات على تصريحات رئيس الوزراء.

واستبعد بعض قادة الإطار التنسيقي احتمال استهداف هذه الفصائل دولًا مجاورة دعمًا لـطهران، بسبب التبعات المحتملة على حكومة الزيدي التي قد تواجه ضغطًا إقليميًا ودوليًا متزايدًا.

وأكد المصدر أن الإطار التنسيقي يدعم الحكومة، وأنه لا توجد إرادة سياسية لإعادة جرّ العراق إلى الصراع.

كما ذكر `موقع "ذا كريدل"` أن إدارة البيت الأبيض أبلغت الزيدي عزمها ضرب إيران خلال الأيام المقبلة، وأن مسؤولين عراقيين تحدثوا عن تحذير أمريكي صارم من أي تدخل عراقي، لأن ذلك سيؤثر بشدة على النظام السياسي واستقرار الدولة.

أما ملف حصر السلاح، فيبقى الأكثر تعقيدًا؛ إذ أكد المصدر أن حركة النجباء وكتائب حزب الله لا تزالان غير راغبتين في تسليم أسلحتهما، رغم الاتفاق السابق قبل 30 سبتمبر الذي ألزم جميع الفصائل بذلك.

وقد اقترحت الفصائل إبقاء الصواريخ والطائرات المسيّرة تحت إشراف الحكومة، لكن رئيس الوزراء رفض التسوية وأكد التزامه بحصر جميع الأسلحة بيد الدولة.

وفي المقابل، قال عبد القادر كربلائي، مسؤول حركة النجباء،

إن موقفهم الرافض للمشاركة في العملية السياسية غير قابل للتزحزح،

وإن مصطلحات "الجمع أو التسليم أو نزع السلاح" لا وجود لها في قاموس المقاومة الإسلامية.

وفي سياق متصل، أفادت `قناة "الحرة"` `الأمريكية` بأن رئيس الوزراء علي الزيدي قرر إغلاق مكتب الحوثي في العراق وترحيل الشخصيات الحوثية الموجودة هناك، وقال مصدر `Channel8` إن وجودهم الحالي لا يتجاوز سبعة أفراد، لا أحد منهم نشط أو مؤثر.

أما بخصوص المنفذ الحدودي، فقالت معلومات القناة إن إغلاق معبر الشيب مع إيران يرتبط بمخاوف أمنية من عودة "مجموعات ظل" صغيرة تتكون من 5 إلى 10 أفراد، يُشتبه في استخدامها لشن هجمات يصعب تتبعها.

وتستعد فصائل المقاومة للاحتجاج على الإغلاق دون تحديد موعد، فيما أجّلت منظمات مدنية ونشطاء احتجاجًا كان مقررًا في 25 أكتوبر لتجنب تداخل الأهداف.