واشنطن، 24 أغسطس 2026
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اليوم الاثنين، عن إطلاق "عملية العزل الاقتصادي" (Operation Economic Outcast)، وهي حملة اقتصادية غير مسبوقة ضد إيران، وصفها بأنها
"الهجوم المالي الأعنف الذي يُشن على خصم على الإطلاق".
جاء الإعلان في مؤتمر صحفي بالعاصمة واشنطن، بعد يوم من نشر بيسنت تغريدة على منصة X حذر فيها من أن
"الفجر سيشرق على يوم دي (في إشارة إلى إنزال نورماندي في 6 يونيو 1944، الذي كان نقطة التحول الحاسمة في الحرب العالمية الثانية) اقتصادي".
تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الإدارة الأمريكية للانتقال من "إدارة التهديد الإيراني" إلى "إنهائه"، وفق تعبير بيسنت.
🎛أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي:
• الأهداف: قطع كل شريان حياة اقتصادي يدعم النظام الإيراني، مع تطبيق نهج "التسرب الصفري".
وشملت القطاعات المستهدفة: الأصول الرقمية، التكنولوجيا، الذهب، الطيران، والشحن.
• الخياران أمام إيران: إما العزلة العالمية الكاملة، أو العودة إلى المسار الطبيعي وإعادة الاندماج في الاقتصاد العالمي.
• تحذير للكيانات الداعمة: حذر بيسنت أي كيان أو دولة تسهل غسيل الأموال أو التعاملات لحساب إيران من استبعادها من نظام الدولار، مؤكداً أن "لا أحد فوق متناول العقوبات الأمريكية".
• جهود دبلوماسية: كشف أن الرئيس ترامب يجري اتصالات مع قادة العالم لطلب إنهاء تعاملاتهم مع طهران، وتم منح الدول مهلة محددة لوقف الأنشطة المحددة، مع التهديد باتخاذ إجراءات أحادية حال عدم الامتثال.
• العقوبات الجديدة: تشمل أكثر من 60 كياناً وأفراداً وسفينة، مع دعوة واضحة لإغلاق كل فروع بنك ملي .
اختتم بيسنت بالتأكيد على أن
"من يقف مع أمريكا سيجني ثمار شراكتنا، ومن يربط نفسه بالنظام الإيراني فليتوقع مشاركته في عزلة نظام آخذ في التلاشي".

