وقفة احتجاجية لعلماء وطلبة البصرة تنديداً باتفاقيات النفط مع واشنطن وصمت القوى السياسية
البصرة_ العراق
شهدت محافظة البصرة وقفة احتجاجية غاضبة لعلماء وطلبة العلوم الإسلامية وخطباء المنبر الحسيني، استنكاراً لزيارة رئيس الوزراء إلى واشنطن ولقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما رافقها من خطوات تمثل إنكاراً لتاريخ العراق وتضحياته الكبرى في حفظ وحدة البلاد وكرامتها.
أبرز بنود ومطالب البيان
• اعتبر البيان أن رهن ثروات البلد عبر إنشاء صندوق استثماري يُموّل بنصف مليون برميل نفط يومياً لصالح الشركات الأمريكية؛ ليس استثماراً بل "صك خضوع" وتسليماً لثروات الوطن استجداءً لرضا الخارج.
• أبدى المحتجون تعجبهم ومرارتهم من صمت القوى السياسية الداعمة لرئيس الوزراء، والتي وصلَت إلى سدة المسؤولية بفضل أصوات أبناء العراق وتضحيات شهداء الحشد الشعبي وبسالتهم.
• أكد البيان أن القيادة السياسية التي تتهيب مواجهة الضغوط الخارجية وتهون عليها دماء شهدائها ورموزها، هي حتماً عاجزة عن مواجهة حيتان الفساد ومراكز النفوذ في الداخل.
📌 إعلان التصعيد:
شدد أساتذة وطلبة العلوم الإسلامية وخطباء البصرة على أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه التجاوزات والانبطاحات، معتبرين هذه الوقفة مجرد خطوة أولى ضمن سلسلة مواقف تصعيدية دفاعاً عن كرامة الشعب وثرواته، ورفضاً للحلول الوسطى والبيانات الباهتة.