عادت "الشخصيات المعتادة" (بريطانيا، فرنسا، الإمارات، إلخ) لجولة أخرى من المسرحيات في أعالي البحار. توقعوا ذات الاستعراضات الجيوسياسية القديمة، التي تم إعادة تسويقها ببراعة خلف اختصار رنان لتبرير المزيد من التسكع في مياه الخليج. السيناريو نفسه، والعام مختلف.
**

