يفقد صبره مع ترامب

الخليج
يفقد صبره مع ترامب
تقرير كاشف نشرته صحيفة واشنطن بوست في 15 آب/أغسطس 2026 بقلم جيري شيه، يشير إلى تصاعد الإحباط داخل حلفاء واشنطن في الخليج، مع وصول تداعيات الحرب الأميركية-الإسرائيلية بشكل متزايد إلى أراضيهم واقتصاداتهم ومصالحهم الاستراتيجية.
الرسالة الخليجية تتغير
مسؤولون في السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين يعبّرون، وفق التقرير، عن أعلى مستويات الاستياء من واشنطن منذ بدء العمليات العسكرية الأميركية-الإسرائيلية في شباط/فبراير.
والاعتراض لا يتعلق بالحرب وحدها.
بل يتعلق بـ غياب الاتساق في الاستراتيجية الأميركية.
فواشنطن تبدو وكأنها تتأرجح بين التصعيد العسكري والحديث عن مفاوضات وشيكة، من دون أن تنتج مساراً سياسياً موثوقاً للخروج من الحرب.
ووفق التقرير، لخّص مسؤول خليجي المزاج السائد بعبارة صريحة:
«ترامب بدأ هذه الحرب، ونحن من ندفع الثمن.»
القواعد الأميركية تتحول إلى عبء
لعقود، جرى التعامل مع القواعد العسكرية الأميركية في الخليج باعتبارها ضرورة استراتيجية.
أما اليوم، فتتم إعادة النظر في هذه المعادلة.
لماذا؟
لأن القواعد نفسها التي يُفترض أن توفر الأمن يمكن أن تتحول إلى أهداف عسكرية ومغناطيس للهجمات الانتقامية.
وبالتالي، بدأت حكومات الخليج تطرح سؤالاً كان من الصعب تخيله سياسياً قبل سنوات:
هل وجود القوات الأميركية يجعلنا أكثر أمناً فعلاً، أم يجعلنا طرفاً في حرب يخوضها الآخرون؟