الاردن - عمان

ما القرار؟

وفق التعميم/الكتاب الإداري المتداول المنسوب إلى قطاع الأوقاف الأردنية، تم إلزام المساجد بما يلي:

إغلاق المساجد ومراقبتها بعد صلاة العشاء بربع ساعة، أي ما يعادل نحو 15 دقيقة فقط بعد الأذان/الصلاة.

منع إقامة أي دروس وعظ وإرشاد أو نشاطات داخل المساجد بعد صلاة العشاء.

تم التحذير من مخالفة التعليمات “تحت طائلة المسؤولية”، أي أن أي مسجد يمتنع عن التنفيذ قد يتعرّض للمساءلة الإدارية.

الرقم المرجعي/القرار

من المصادر المتوفرة، لم يظهر رقم تعميم جديد واضح، لكن كتاب مديرية أوقاف الزرقاء المتصل بالقرار يذكر أن التعليمات تأتي لاحقاً لكتاب المديرية رقم (983) تاريخ 26/2/2021، ويُرجَّع الالتزام بها إلى “تحقيق مصلحة العمل ولاعتبارات إدارية”.

متى أُعلن؟

بدأ تداول القرار وتسريبه في وسائل التواصل ومحطات الإخبارية يوم 2–3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.

صدر التأكيد الرسمي/الإخباري من مديرية أوقاف محافظة الزرقاء في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.

إذا كان الهدف هو ضبط الخطاب ومنع ما يُوصف بالتطرف، فإن السؤال البسيط يطرح نفسه:

هل التطرف يبدأ من خمس دقائق من الوعظ بعد العشاء، أم من كازينو يعمل حتى 3 فجراً؟

هل المشكلة في المسجد الذي يُقفل بعد 15 دقيقة، أم في اقتصاد التسلية والمقامرة الذي يعمل لساعات متواصلة؟

والأدهى أن القرار يتعامل مع المصلّي كخطر محتمل، لكنه لا يطرح نفس السؤال عن أماكن أخرى قد تُنتج ضيقاً اجتماعياً وأخلاقياً أكبر.

النتيجة:

المواطن يرى تناقضاً واضحاً: بيت الله يُقفل بسرعة، ومجالس اللهو والقمار مفتوحة طويلاً.

هذا التناقض يفتح الباب أمام سؤال أعمق: هل نواجه التطرف بالدين، أم بالسلوك، أم فقط بالوقت والساعة؟

ام القصة هي الالتزام بالدين الإبراهيمية الجديد ؟