ملخص الاعتداءات والخسائر البشرية المبلغ عنها:
4 غارات جوية إسرائيلية موثّقة.
▪️ شهيدان اثنان، أحدهما نتيجة قصف مدفعي إسرائيلي مباشر، والآخر جراء انفجار ذخيرة يُشتبه بأنها من مخلفات الاعتداءات الإسرائيلية.
جريح واحد على الأقل.
▪️ أكثر من 15 منطقة تعرضت لغارات جوية أو قصف مدفعي أو إطلاق نار أو عمليات تفجير أو نشاط عسكري إسرائيلي.
▪️ تفجير وتدمير عدد من المنازل السكنية في بيوت الصياد وحداثا.
▪️ تعرض مناطق زراعية وحقول زيتون لإطلاق النار ومخاطر الذخائر غير المنفجرة خلال موسم القطاف.
الأقضية الأكثر تعرضاً للاعتداءات: صور، النبطية، مرجعيون، بنت جبيل، وحاصبيا.
هذه الحصيلة أولية وتعكس الحد الأدنى من الحوادث والخسائر التي وردت في التقارير، ولا تمثل إحصاءً شاملاً جرى التحقق منه بصورة مستقلة.
⚠️ جنوب لبنان لا يزال تحت النار
تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق مختلفة من جنوب لبنان طوال الفترة المشمولة بالتقرير، رغم التفاهم الأمني الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية في 26 يونيو 2026.
وشملت الاعتداءات المبلغ عنها الغارات الجوية والقصف المدفعي وتدمير المنازل السكنية، إضافة إلى إطلاق النار والنشاط العسكري بالقرب من الأراضي الزراعية خلال موسم قطاف الزيتون.
بالنسبة إلى سكان جنوب لبنان، لم يعد الخطر محصوراً في مواقع المواجهة العسكرية، بل امتد إلى المنازل والحقول والطرقات وحتى أبسط تفاصيل الحياة اليومية.
فالمزارع الذي يخرج لقطاف زيتونه بات يواجه خطر القصف والرصاص والذخائر غير المنفجرة، فيما تستمر عمليات تدمير المنازل في القرى الحدودية، وسط مخاوف متزايدة على سلامة المدنيين وممتلكاتهم.

