انتقل إلى المحتوى الرئيسي
مباشر
RT ARABICإسرائيل.. سلاح حماس وخطة ترامبBBC ARABICمن هم أعضاء "مجلس السلام" في غزة؟BBC ARABICصور بالأقمار الصناعية تكشف تحريك إسرائيل "الخط الأصفر" إلى عمق أكبر داخل قطاع غزةSKY NEWS ARABIAبين لغة السلاح ونداءات الإغاثة.. مأساة السودان تتعمقAL JAZEERA ARABICوفاة رئيس فيورنتينا كوميسو عن 76 عاماSKY NEWS ARABIAكيف تراجع ترامب في اللحظة الأخيرة عن ضرب إيران؟AL JAZEERA ARABIC"يؤلمني أن أطفالا انتظروا وصولي".. إسرائيل تمنع ممرضة فرنسية من دخول غزةBBC ARABICالجيش السوري يعلن غرب الفرات "منطقة عسكرية مغلقة" بعد سيطرته على مساحات واسعة من ريف حلب الشرقيSKY NEWS ARABIAقرقاش: 17 يناير محطة من محطات العزم والهمة في مسيرة الإماراتSKY NEWS ARABIAالإمارات تحيي الذكرى الرابعة لـ "يوم العزم"SKY NEWS ARABIAمصر تدرس دعوة ترامب للسيسي للانضمام إلى مجلس سلام غزةAL JAZEERA ARABICشاهد.. القطري ناصر العطية يتوج بلقب رالي دكار للمرة السادسةRT ARABICقسد: معارك عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات دمشق على محوري دبسي عفنان والرصافةRT ARABICأوربان: محطة "باكش 2" النووية ستساعدنا على تحقيق الاستقلال في مجال الطاقةSKY NEWS ARABIAجامعات تحت النار.. طلاب أمام عودة قسرية إلى الخرطوم المدمرةRT ARABICتقدم روسي على محور كونستانتينوفكاRT ARABICغزة.. مخاوف العقبات والعرقلة الإسرائيليةRT ARABICبوليتكو: هوس ترامب بغرينلاند صرف الانتباه عن أوكرانياSKY NEWS ARABIAالجيش السوري يسيطر على حقلين للنفط من الفصائل الكرديةRT ARABICتهدد بجولة جديدة من الحرب.. إسرائيل تعترف بقدرة حماس على الصمود وإعادة التنظيم وتوجه انذارا "أخيرا"RT ARABICدراسة تحذر من الاستخدام المفرط لمضادات الحيويةBBC ARABICكيف تسعى الولايات المتحدة والصين وروسيا للهيمنة على عالم "تحكمه القوة والنفوذ"؟RT ARABICالسيسي يثمن وساطة ترامب بسد النهضةRT ARABICخامنئي: نحمل ترامب مسؤولية خسائر إيرانRT ARABICمدرب مانشستر يونايتد الجديد يهزم غوارديولا (فيديو)RT ARABICمصر.. تحذير رسمي من دواء مغشوش للضعف الجنسي يغزو الأسواقBBC ARABICمن هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟AL JAZEERA ARABICسامي الطرابلسي يروي كواليس "نهائي مانديلا" وأسرار جيل تونس الذهبيRT ARABICاليوتيوبر العالمي سبيد مذهول في الجزائر.. يتذوق "الكسكس" ويطلق النار ويرقص مع الأهالي (فيديوهات)AL JAZEERA ARABICاعتداءات إسرائيلية متواصلة بالضفة تطال مواطنين ومتضامنين أجانبRT ARABICإسرائيل.. سلاح حماس وخطة ترامبBBC ARABICمن هم أعضاء "مجلس السلام" في غزة؟BBC ARABICصور بالأقمار الصناعية تكشف تحريك إسرائيل "الخط الأصفر" إلى عمق أكبر داخل قطاع غزةSKY NEWS ARABIAبين لغة السلاح ونداءات الإغاثة.. مأساة السودان تتعمقAL JAZEERA ARABICوفاة رئيس فيورنتينا كوميسو عن 76 عاماSKY NEWS ARABIAكيف تراجع ترامب في اللحظة الأخيرة عن ضرب إيران؟AL JAZEERA ARABIC"يؤلمني أن أطفالا انتظروا وصولي".. إسرائيل تمنع ممرضة فرنسية من دخول غزةBBC ARABICالجيش السوري يعلن غرب الفرات "منطقة عسكرية مغلقة" بعد سيطرته على مساحات واسعة من ريف حلب الشرقيSKY NEWS ARABIAقرقاش: 17 يناير محطة من محطات العزم والهمة في مسيرة الإماراتSKY NEWS ARABIAالإمارات تحيي الذكرى الرابعة لـ "يوم العزم"SKY NEWS ARABIAمصر تدرس دعوة ترامب للسيسي للانضمام إلى مجلس سلام غزةAL JAZEERA ARABICشاهد.. القطري ناصر العطية يتوج بلقب رالي دكار للمرة السادسةRT ARABICقسد: معارك عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات دمشق على محوري دبسي عفنان والرصافةRT ARABICأوربان: محطة "باكش 2" النووية ستساعدنا على تحقيق الاستقلال في مجال الطاقةSKY NEWS ARABIAجامعات تحت النار.. طلاب أمام عودة قسرية إلى الخرطوم المدمرةRT ARABICتقدم روسي على محور كونستانتينوفكاRT ARABICغزة.. مخاوف العقبات والعرقلة الإسرائيليةRT ARABICبوليتكو: هوس ترامب بغرينلاند صرف الانتباه عن أوكرانياSKY NEWS ARABIAالجيش السوري يسيطر على حقلين للنفط من الفصائل الكرديةRT ARABICتهدد بجولة جديدة من الحرب.. إسرائيل تعترف بقدرة حماس على الصمود وإعادة التنظيم وتوجه انذارا "أخيرا"RT ARABICدراسة تحذر من الاستخدام المفرط لمضادات الحيويةBBC ARABICكيف تسعى الولايات المتحدة والصين وروسيا للهيمنة على عالم "تحكمه القوة والنفوذ"؟RT ARABICالسيسي يثمن وساطة ترامب بسد النهضةRT ARABICخامنئي: نحمل ترامب مسؤولية خسائر إيرانRT ARABICمدرب مانشستر يونايتد الجديد يهزم غوارديولا (فيديو)RT ARABICمصر.. تحذير رسمي من دواء مغشوش للضعف الجنسي يغزو الأسواقBBC ARABICمن هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟AL JAZEERA ARABICسامي الطرابلسي يروي كواليس "نهائي مانديلا" وأسرار جيل تونس الذهبيRT ARABICاليوتيوبر العالمي سبيد مذهول في الجزائر.. يتذوق "الكسكس" ويطلق النار ويرقص مع الأهالي (فيديوهات)AL JAZEERA ARABICاعتداءات إسرائيلية متواصلة بالضفة تطال مواطنين ومتضامنين أجانب
عسكري١ ديسمبر
سوريافلسطينلبنانأمريكاإسرائيل

حذفت صفحة الفاتيكان بالعربي صور كشافة الإمام المهدي الذين شاركوا في استقبال البابا في بيروت بعد...

حذفت صفحة الفاتيكان بالعربي صور كشافة الإمام المهدي الذين شاركوا في استقبال البابا في بيروت بعد...

حذفت صفحة الفاتيكان بالعربي صور كشافة الإمام المهدي الذين شاركوا في استقبال البابا في بيروت بعد انتشارها على الصفحة.

المقاومة الثقافية

د.نسيب حطيط

"قداسة البابا" ... يودّع آخر مسيحيي الشرق! يزور قداسة البابا "لاون الرابع عشر" مسيحيي لبنان، ولا يزور لبنان، رغم ترحيب جميع الطوائف والمسؤولين والأحزاب اللبنانية به ومشاركتهم في استقباله وقد فرضت الحكومة، تعطيلاً إجبارياً لمدة يومين دون مبرر خاصة وأن زيارة البابا محصورة في مناطق مسيحية مركزية محددة جغرافيًا. استثنى البابا "ليو" زيارة الجنوب، وهي المنطقة التي تضم معالم للسيد المسيح (ع) مثل قانا، موقع معجزته الأولى وفق إنجيل يوحنا (وفي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، كَانَ فِي قَانَا الْجَلِيلِ عُرْسٌ وَكَانَتْ أُمُّ يَسُوعَ هُنَاكَ)، وسيدة المنطرة، حيث كانت تنتظره أمه السيدة العذراء (ع)، وأول كنيسة عظيمة مكرّسة للعذراء، التي أثبت التاريخ تخصيصها عام 314، بالإضافة إلى مواقع مقدسة أخرى في صور وغيرها لا مثيل لها في لبنان، مما يدل على أن زيارة البابا هي زيارة سياسية رعوية، وليست زيارة دينية للتبرك بآثار السيد المسيح (ع). يزور البابا لبنان لوداع آخر مسيحيي الشرق، وذلك بعد تهجير إسرائيل للمسيحيين من فلسطين والتضييق عليهم واحتلال أماكنهم المقدسة هناك، التي تُعد المركز الديني الأقدس للمسيحيين في العالم . يزور البابا لبنان، لوداع ما تبقى من المسيحيين فيه، باعتبارهم آخر مسيحيي الشرق، وذلك بعد تهجير الجماعات التكفيرية للمسيحيين في العراق وسوريا، وهو ما صرح به البطريرك الراعي حول هجرة المسيحيين وتفاقمها في سوريا وقبل أن تقوم إسرائيل بتهجيرهم مرة أخرى، بالتزامن مع تنفيذها لمشروع "إسرائيل الكبرى"، الذي لا يعترف بأي دين، لا بالمسيحية ولا بالإسلام. يزور البابا لبنان لدعوة لبنان للإنضمام إلى «اتفاقيات إبراهام»، سواء عبر دعوة مباشرة أو بالترويج للسلام وفقًا للشروط الإسرائيلية والأمريكية التي يفرضها "ترامب" بالقوة وتفرضها إسرائيل بالنار، لإجتثاث وتحريف كل عقيدة دينية معادية، للعقيدة اليهودية التوراتية-التلمودية. يتمثل مفهوم السلام الإسرائيلي الأمريكي في الاستسلام غير المشروط والتنازل عن الدين والثقافة والجغرافيا والثروات، واتباع "الديانة الإبراهيمية" الجديدة التي تصوغها الصهيونيةالماسونية ويجب أن تسبق هذه المرحلة تدمير المسيحية، وهو ما تعرضت له "المسيحية الغربية" التي باركت زواج المثليين، وغيّرت الكثير من قوانين الكنيسة والإنجيل وتعاليم السيد المسيح، حتى كادت ،لا تشبه رسالة السيد المسيح وإنجيله وأحكامه وتستمر مرحلة القضاء على المسيحية المشرقية، عقيدةً وأتباعاً، لأنها تمثل الجذور الأصيلة للمسيحية، ويجب اقتلاعها من جغرافيتها إما بالتهجير أو بتحريف العقيدة ويأتي هذا في إطار أهداف "إسرائيل الكبرى" الرامية للقضاء على العقيدة المسيحية، التي تعتبر العدو الأول لليهوديةالتلمودية، قبل أن يصبح الإسلام العدو الثاني والرئيسي لليهودية التلمودية. إن عدم زيارة البابا لجنوب لبنان ومقدساته المسيحية يهدف إلى عدم ترسيخ السيادة اللبنانية على الجنوب؛ لأن "قانا" تقع جنوب الليطاني، الذي تسعى إسرائيل لضمه إليها أو تجريد لبنان من سيادته عليه، وهو ما يحدث الآن، إذ أصبح قرار ما يقع جنوب الليطاني بيد إسرائيل وليس بيد الدولة اللبنانية، سواء تعلق الأمر بالسلام أو الحرب، أو الإعمار والزراعة، أو حتى ترميم المقابر والمساجد والحسينيات، فالقوات الدولية والجيش اللبناني يعملان وفق ما تُمليه لجنة "الميكانيزم" وتفرضه إسرائيل وأمريكا ويبدو أن الحكومة اللبنانية والفاتيكان لم يتمكنا من الحصول على "إذن إسرائيلي" يسمح للبابا بزيارة الجنوب، بعد أن عجزت فرنسا والحكومة اللبنانية عن تحصيل موافقة إسرائيلية لوقف الاعتداءات على لبنان أثناء زيارة البابا. لم يستفد لبنان من زيارة البابا سوى في المظاهر والفولكلور دون أي مكسب سياسي؛ إذ لم يطالب بانسحاب إسرائيل من لبنان أو بوقف الحرب عليه، ولم يقدم شيئاً لرفع الحصار، بل إن الزيارة جلبت وجهاً سلبياً بإظهار لبنان وكأنه في حالة استقرار وسلام وهدوء، لتغطية التوحش الإسرائيلي الممارس ضد طائفة لبنانية رفعت أعلام الترحيب بالبابا من بين أنقاض مبانيها المدمرة في الضاحية وتحت المطر ولم يرد قداسة البابا لها التحية بالمثل أو أفضل منها، بل أظهرها منطقة غير آمنة، ولم يغادر سيارته المصفحة المقفلة إلا عند حدودها الشرقية! نرحب بالبابا ضيفًا، وكنا نأمل أن يكون عونًا لنا في طرد المحتلين من أراضينا، كما طردهم السيد المسيح (ع) من الهيكل. يا "قداسة البابا" وأتباعه في لبنان ... إن انهزمت المقاومة، فلن يبقى مسيحي واحد في الشرق!

�[Link to the article in English ](https://t.me/observer_5/246)