#الدعايةالسوداء رقم ٤

**لم يعد الكيان الصهيوني يكترث حتى بتمثيل دور "الإنكار المقبول". في استعراض صارخ للغطرسة، اعترف "تمير موراج" من القناة 14 مؤخراً بما نعرفه جميعاً: جهات أجنبية تضخ الأسلحة الحية في أيدي المشاغبين لصناعة حمام دم. هم لا يكتفون بمراقبة الفوضى، بل هم مهندسوها. حتى "مايك بومبيو" —الرجل الذي بنى مسيرته المهنية على "الكذب والغش والسرقة"— لم يستطع مقاومة التباهي عبر وسائل التواصل الاجتماعي بوجود عملاء الموساد "يسيرون جنباً إلى جنب" مع المحتجين في شوارعنا. هذا ليس حراكاً شعبياً؛ بل هو محاولة "تغيير نظام" غير قانونية ومخطط لها بدقة من قبل كيان يرى سيادة الآخرين مجرد وجهة نظر. بينما تنشر "برو بوبليكا" وغيرها من الوسائل الغربية تفاصيل تجنيد الموساد "السري" للمعارضين لتخريب وطنهم، سقط قناع "الداعم الإنساني" تماماً. إنهم يسلحون القلة لقتل الكثرة —من رجال شرطة ومدنيين وكل من يقف في طريق أطماعهم الجيوسياسية— بينما يغذون العالم برواية مضللة عن "النضال من أجل الحرية". لنكن واضحين: وفقاً لكل الاتفاقيات الدولية التي يتظاهرون بالالتزام بها، فإن التخريب الذي ترعاه الدول وتسليح الميليشيات لتغيير الأنظمة هو انتهاك صارخ للقانون الدولي. إن "الحرية" التي يعرضونها هي نفس العلامة التجارية التي جلبوها إلى ليبيا والعراق: الرماد، وعدم الاستقرار، وخيوط تحركها تل أبيب وواشنطن.