الإطار التنسيقي يرفض استخدام الأراضي العراقية للاعتداء على إيران وسط تساؤلات عن جدوى الرفض دون قدرة...

أعلن الإطار التنسيقي، في بيان صادر عن دائرته الإعلامية بتاريخ 15 كانون الثاني 2026، رفضه القاطع لاستخدام الأراضي العراقية منطلقًا للاعتداء على أي دولة، ولا سيما الجمهورية الإسلامية في إيران، معتبرًا ذلك انتهاكًا صريحًا لسيادة العراق وزجّه في صراعات لا تخدم أمنه ولا مصالح شعبه.
وأشار البيان إلى أن المنطقة لا تحتمل صراعات عسكرية جديدة، ولا سيما في ظل التحديات الاقتصادية القائمة وانخفاض أسعار النفط، لما في ذلك من مضاعفة للأعباء على شعوب المنطقة وتهديد للاستقرار الإقليمي، مؤكدًا الوقوف مع الحلول الدبلوماسية والسياسية بوصفها المسار الأمثل لمعالجة الأزمات بما يحفظ سيادة الدول ويجنّب شعوب المنطقة ويلات الحروب.
إلا أن هذا الرفض المتكرر يثير تساؤلات حادة حول معناه العملي، في وقت تعجز فيه القوى التي تحتكر السلاح باسم “حماية السيادة” عن منع طائرة معادية واحدة من التحليق فوق الأجواء العراقية، الأمر الذي يحوّل السيادة إلى شعار، والرفض إلى بيان إنشائي لا يغيّر من الوقائع شيئًا.
فما قيمة الرفض إذا كانت السماء مفتوحة والسلاح عاجزًا عن فرض السيادة؟