السيادة العراقية في قلب المواجهة: جبهة أربيل ومواكب التلاحم مع طهران

الموجز الإخباري
شهدت مدينة أربيل ليلة 28-29 آذار 2026 تصعيداً ميدانياً غير مسبوق، حيث استهدفت "المقاومة الإسلامية في العراق" القاعدة الأمريكية في "حرير" ومحيط القنصلية الأمريكية بوابل من الطائرات المسيرة الانقضاضية. وأعلنت سرايا "أولياء الدم" رسمياً مسؤوليتها عن استهداف قاعدتين أمريكيتين باستخدام مسيرات "شاهد-101" (مراد-5). وبالتوازي مع التصعيد العسكري، انطلقت من البصرة قافلة تضم أكثر من 80 مركبة تحمل علماء حوزويين وطلاب علوم دينية باتجاه الحدود الإيرانية في "موكب تلاحم" شعبي ورسمي، تزامناً مع حملات تبرع واسعة النطاق في بغداد والمحافظات لدعم صمود الشعب الإيراني في وجه العدوان الأمريكي-الصهيوني.
التحليل الاستراتيجي
يمثل استهداف أربيل تحولاً استراتيجياً في قواعد الاشتباك؛ حيث لم تعد القواعد الأمريكية في إقليم كردستان "مناطق آمنة" للهروب من نيران المقاومة في الوسط والجنوب. إن استخدام مسيرات "شاهد-101" يعكس تطوراً في القدرة على اختراق أنظمة الدفاع الجوي (C-RAM) الأمريكية. أما التحرك الشعبي والحوزوي من البصرة، فهو يكسر الحدود الجغرافية والسياسية التي حاولت واشنطن ترسيخها بين العراق وإيران، ويؤكد أن العراق بات "العمق الاستراتيجي" الفعلي للجمهورية الإسلامية، مما يحول الحرب من صراع دول إلى حرب شعوب وعقيدة.
الموقف والقراءة
إن الوجود العسكري الأمريكي في العراق، وخاصة في أربيل، بات يشكل عبئاً أمنياً على السيادة الوطنية ومصدراً لتهديد الاستقرار الإقليمي. إن التلاحم الشعبي العراقي مع إيران، مالياً وعسكرياً ومعنوياً، هو الرد الحقيقي على محاولات العزل؛ فالعراقيون اليوم لا يدافعون عن حدودهم فحسب، بل يشاركون في رسم خارطة المنطقة الخالية من الهيمنة.
منظور محور المقاومة
ترى فصائل المقاومة العراقية (سرايا أولياء الدم، كتائب حزب الله، النجباء) أن المعركة الحالية هي الفرصة التاريخية لتطهير العراق من الوجود الأجنبي. وبالنسبة للمحور، فإن مواكب العلماء من البصرة هي "طلائع الجهاد" التي تمنح المعركة غطاءً شرعياً وشعبياً لا يمكن هزيمته. الرسالة واضحة: أي استهداف لإيران سيقابله انفجار شامل في العراق، وأن دماء قادة المقاومة في بغداد وطهران ستبقى المحرك لإنهاء "الحلم الأمريكي" في غرب آسيا.
#العراق #أربيل #سراياأولياءالدم #المقاومة_الإسلامية #إيران #البصرة #المراقب
**