تهديد الحرس الثوري يُغلق الجامعة الأميركية في بيروت.. وبري يوقف طرد السفير

ملخص الحادثة
في تصعيد نوعي، أعلنت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) التحول الكامل للتعليم عن بعد يومي الاثنين والثلاثاء، بعد تحذير مباشر من الحرس الثوري الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في المنطقة. كما امتد القرار إلى الجامعة الأميركية في بغداد. وحدد الحرس مهلة حتى ظهر الاثنين 30 آذار لتنديد أميركي رسمي بقصف الجامعات الإيرانية .
السياق السياسي
هذه الخطوة تجاوزت الرد العسكري إلى "حرب الملاحق". باستهداف AUB، وهي أيقونة النفوذ الأميركي في المشرق، توجه إيران رسالة مفادها أن الوجود المدني والأكاديمي الأميركي لم يعد بمنأى عن الرد. هو تحويل للصراع من ساحات القتال إلى معاقل القوة الناعمة، مما يضع واشنطن أمام معادلة صعبة: إما إدانة علنية لضرب إيران، أو تحمل مسؤولية سلامة رعاياها في منطقة تشتعل.
الأزمة الدبلوماسية الداخلية
في تطور موازٍ، كشف رئيس مجلس النواب نبيه بري رفضه القاطع لقرار وزارة الخارجية اللبنانية بطرد السفير الإيراني محمدرضا الشيباني ، واصفاً القرار بأنه "غير مقبول" ومطالباً بإلغائه . وأكد مصدر دبلوماسي إيراني لوكالة "فرانس برس" أن السفير لن يغادر لبنان اليوم، بدعم مباشر من "حزب الله" والتيار الوطني الحر . هذا يعني أن الحكومة اللبنانية في مواجهة مزدوجة: مع إيران عسكرياً، ومع حلفائها سياسياً على أراضيها.
رؤية محور المقاومة
يرى المحور في تهديد الحرس الثوري للجامعة الأميركية، وفي تعطيل قرار الطرد، رسالة حاسمة مفادها أن لبنان ليس ولاية أميركية. الهدف هو كسر الإرادة اللبنائية الجديدة التي تحاول فصل لبنان عن حاضنته الإقليمية (إيران). استخدام المدنيين الأجانب كورقة ضغط يهدف إلى تجميد العدوان على إيران، وإظهار أن خيار "الفصل بين الساحات" الذي تروجه واشنطن هو مجرد وهم.
#لبنان #إيران #المقاومة #الجامعةالأميركية #الحرسالثوري #المراقب #بري
**