لم يسقُط النظام في إيران. بل ازداد قوَّة وشعبيّة.

هكذا انتصرت ايران :
• لم يسقُط النظام في إيران. بل ازداد قوَّة وشعبيّة.
• لم يحصل أي انشقاق في النظام، لا على المستوى الأمني، ولا العسكري، ولا السياسي. بل ازداد تماسُكًا.
• لم يتحرَّك الشارِع الإيراني الداخلي بالضد مِن النظام. بل ملأَ الشوارِع والساحات والجسور لدعم النظام وإسنادِه.
• لم تتحرَّك أي قِوى انفصاليَّة كُرديَّة-إيرانيّة لإعلان التمرُّد والمواجهة مع النظام. بل أظهرت كل أطياف الشعب الإيراني تماسُكًا ووطنيّةً عالية.
• لم يتِم القضاء على البرنامج الصاروخي الباليستي، بل تجلَّت قيمته أكثر، وظهرت قُدرته الدفاعيَّة الرادِعَة.
• لم يتِم القضاء على البرنامج النووي الإيراني بالقوَّة، بل فشلت محاولة سرِقَة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب في أصفهان.
• لم يَتِم فتح مضيق هُرمُز بالقوَّة، ولم تنجح فكرة مُرافقة ناقلات النفط بالقطع البحريَّة العسكريّة. بل يجري الاتّفاق على السماح لإيران بفرض رسوم حماية أمنيّة على كل ناقلة نفط تمُر بالمضيق.
• لم تتخلَّ إيران عن حُلفائها ولم تُجبَر على خفضِ دعمها لهم. بل جعلتهم جزءًا من اتّفاقِها المؤقّت، وظَهَرَ أهم صديق لإيران "حزب اللّٰه" بشكل أقوى وأصلب من ذي قبل.
• لم تُعلِن إيران "الاستسلام غير المشروط" بل أعلنَت عن عشرة شروط للقبول بوقف مؤقّت لإطلاق النّار، اعتبرها "ترامب" شروط قابلة للتفاوض.
• لم يتقلَّص نفوذ إيران في المنطقة. بل ظهرت كقوَّة إقليميّة مُسيطِرَة، وتمتلك أوراق قوّة هائلة ومؤثِّرة عالميًّا.
• لم تترَاجَع إيران استراتيجيًّا،بل تراجَعت أمريكا وفَقَدَت جدوى قواعدها العسكريَّة في المنطقة.
• إيران تضرَّرت من الحرب المفرُوضَة عليها على مستوى البُنى التحتيَّة والصناعات المدنيَّة والعسكريّة.. ولكنَّه ضَرَر مرحَلِي قابِل للتعويض بإرادة وعقول الإيرانيّين أنفسهم.
• إيران فقدَت قيادات عسكريّة وأمنيّة وسياسيّة كثيرة. ولكنَّها استطاعت ملأ الفراغ سريعًا في ظروف الحرب، وأظهرت أنَّ مؤسّساتها قائمة بذاتها لا بقياداتها.
• إيران فقدَت قيادة تاريخيَّة عظيمة وهو الإمام الخامنئي الشهيد، ولكنَّها ستُخلِّده كمُلهِم وفِدائِي استثنائي لتاريخها، وسيُصبِح رمزَ نهضتها وعزَّتها وكبريائها.
• إيران عادت لِشبَابها وأوائل عَهدِها الإسلامي الثورِي، وستُصبِح قوَّة إقليميّة عُظمى، وقُوَّة عالميّة لا يُستهَان بها.