البنتاغون يُنشئ وحدة الدفاع الاقتصادي لدمج القوة العسكرية بالتأثير المالي

الخبر :
واشنطن تُدخل الجغرافيا الاقتصادية في صميم استراتيجيتها الدفاعية وتستعين بمصرفيين من وول ستريت لقيادة الابتكار العسكري.
التطورات الأساسية
• التأسيس: نائب وزير الدفاع ستيفن فاينبرغ أعلن في أبريل 2026 عن إنشاء وحدة الدفاع الاقتصادي (EDU) لدمج المنافسة الاقتصادية في السياسة الدفاعية الأمريكية.
• الهدف: جذب 200 مليار دولار من الاستثمارات الخاصة في تكنولوجيا الدفاع، إلى جانب 593 مليون دولار من ميزانية البنتاغون لعام 2027.
• الكوادر: نحو 30 مصرفيًا من غولدمان ساكس، جي بي مورغان، مورغان ستانلي، وبنك أوف أمريكا انضموا إلى الفريق.
• الغاية الاستراتيجية: استخدام الأدوات التجارية لمواجهة التأثير الاقتصادي للصين وإيران.
• إجراء موازٍ: وزارة الخزانة الأمريكية وجهت تحذيرات إلى الصين، هونغ كونغ، الإمارات، وعُمان بشأن بنوك سهّلت أنشطة مالية إيرانية غير قانونية.
التحليل الجيوسياسي
الخطوة تُكرّس البعد الاقتصادي في المنافسة العالمية، وتحوّل الاستثمار والتكنولوجيا إلى أدوات ردع. كما تُظهر أن واشنطن تعتبر الاقتصاد ساحة مواجهة رئيسية مع خصومها.
منظور محور المقاومة
إيران وحلفاؤها سيعتبرون الوحدة الجديدة دليلاً على عسكرة الاقتصاد العالمي، ويستغلونها لتأكيد خطاب “الاقتصاد المقاوم” في مواجهة العقوبات الأمريكية.
#السياسةالأمريكية #الجغرافياالاقتصادية #البنتاغون #إيران #الصين #محور_المقاومة #المراقب