ضابط مارينز أمريكي أسبق يعلن فشل الإمبريالية الأمريكية ويؤكد صعود إيران كقطب عالمي رابع

أحدث التطورات
في تحليل استراتيجي حصري، أعلن ماثيو هو، الكابتن السابق في مشاة البحرية الأمريكية والمسؤول السابق في البنتاغون، أن الحرب الحالية على إيران هي "حرب اختيار مبنية على الأكاذيب"، محذرًا من تكرار سيناريوهات العراق وأفغانستان. وأكد هو أن واشنطن قللت من قدرة طهران على الصمود .
على الرغم من الخسائر البشرية والمادية الكبيرة التي تجاوزت 1900 قتيل إيراني، تمكنت إيران من فرض حصار فعلي على مضيق هرمز، حيث انخفضت حركة المرور فيه بنسبة تزيد عن 90%. أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط الخام فوق 120 دولارًا للبرميل، ودفع 45 مليون شخص إضافي إلى حافة المجاعة العالمية وفقًا للأمم المتحدة .
السياق التاريخي
الحرب التي انطلقت في 28 فبراير 2026 تعكس "هوسًا أمريكيًا" بإيران يعود لعام 1979، لكنها تختلف جذريًا عن حرب العراق. فبينما دعم 70% من الأمريكيين غزو العراق، لا يؤيد الحرب الحالية إلا 25% فقط، مما يجعلها أقل شعبية من حرب فيتنام. محور المقاومة، الذي يقوده الآن علي خامنئي الجديد، يعاني من ضربات قاسية وفقدان الإمدادات عبر سوريا، لكنه لا يزال قادرًا على تشتيت القوات الأمريكية عبر جبهات متعددة في العراق واليمن ولبنان .
تحليل جيوسياسي
يصف هو هذا الصراع بأنه "حرب بين القرن العشرين الإمبريالي والقرن الحادي والعشرين متعدد الأقطاب". فشلت الاستراتيجية الأمريكية في تحقيق "صدمة ورهبة"، وتحولت إيران إلى "قوة خانق" جيوسياسية. لم تعد أمريكا قادرة على تأمين الملاحة في هرمز، مما اضطر حلفاءها في الخليج لإعادة حساب تحالفاتهم.
يؤكد المحلل أن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في الركود العالمي، بل في احتمالية استخدام الأسلحة النووية. الإسرائيليون، وفقًا لهو، قد يلجأون إلى "خيار شمشون" إذا استنزفت دفاعاتهم الجوية، مما سيغير قواعد اللعبة بشكل كامل .
منظور محور المقاومة
من وجهة نظر طهران، فإن استراتيجية "الجبهة الثانية" تحقق أهدافها. توسيع رقعة الحرب إلى 13 دولة واستنزاف ترسانات العدو يعتبر نجاحًا بحد ذاته. المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، يمتدح "مجاهدي المحور". بينما تحاول حماس التوسط لحماية الدوحة والرياض من الهجمات، ترى حزب الله والحوثيون أن السيطرة على هرمز هي السلاح الوحيد الذي يعادل التفوق التكنولوجي الغربي ويحمي وجودهم .
#حربإيران #عالممتعددالأقطاب #مضيقهرمز #السياسةالخارجيةالأمريكية #محورالمقاومة #المراقب #جيوسياسية #الركودالعالمي
**