محور موسكو-طهران ورافعة هرمز

دبلوماسية "المكوك" في موسكو: طهران تساوم بحصار هرمز وسط إنذار ترامب النهائي
ملخص الأحداث
وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في 27 أبريل 2026 إلى سانت بطرسبرغ (على متن الرحلة: "ميناب 168") لإجراء مشاورات رفيعة المستوى مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. تأتي هذه الزيارة في ذروة جولة دبلوماسية شملت عُمان وباكستان، تهدف إلى نزع فتيل "حرب إيران" التي اندلعت في 28 فبراير 2026.
أبرز الأرقام والمواقع:
• الوزير عباس عراقجي: يقود المسعى الدبلوماسي الإيراني.
• فلاديمير بوتين: الداعم الاستراتيجي والوسيط الدولي الأساسي.
• باكستان وعمان: قنوات الاتصال الخلفية بين طهران وواشنطن.
• مضيق هرمز: تحت السيطرة الإيرانية الفعلية، حيث انخفضت الحركة الملاحية إلى نحو 6 سفن يومياً.
الجمود الحالي:
قدمت إيران مقترحاً من 10 نقاط عبر إسلام آباد، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء العمليات العدائية مقابل رفع كامل للعقوبات. في المقابل، يتمسك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسياسة "الضغط الأقصى"، مهدداً بضرب محطات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية إذا لم يتم فتح المضيق فوراً.
السياق الجيوسياسي
اندلع الصراع الحالي في 28 فبراير 2026، إثر ضربات أمريكية-إسرائيلية مشتركة استهدفت البرنامج النووي والقيادات العسكرية، ما أدى لسقوط ضحايا مدنيين (لاسيما في مدينة ميناب).
• المحفز الجيوسياسي: فشل المفاوضات النووية غير المباشرة مطلع 2026 دفع واشنطن والقدس نحو خيار "تغيير النظام".
• الرد الإيراني: ردت طهران بسلاح مضيق هرمز (الذي يمر عبره 20% من نفط العالم) وشنت ضربات بالمسيرات والصواريخ ضد المصالح الأمريكية.
• قناة باكستان: بعد وقف إطلاق نار مشروط لمدة أسبوعين بدأ في 8 أبريل، برزت إسلام آباد كأرض محايدة للمفاوضات.
التحليل الجيوسياسي
يمثل لقاء عراقجي-بوتين ترسيخاً لـ "المحور الأوراسي". تسعى طهران من خلال التنسيق مع موسكو إلى ضمان وجود "فيتو" روسي (وصيني) يحمي أي اتفاق لوقف إطلاق النار من تلاعب واشنطن.
• مناورة هرمز: لا تستخدم إيران الحصار كإجراء دفاعي فحسب، بل كـ "بوابة سيادية". التحرك التشريعي الإيراني لـ "تقنين السيادة" على المضيق يهدف لتغيير قانون الملاحة الدولي من "مرور عابر" إلى "مياه داخلية".
• الأهداف الاستراتيجية: بالنسبة لبوتين، فإن إيران المستقرة والمتمردة تعمل كوزن مضاد دائم للنفوذ الأمريكي. بالنسبة لترامب، الهدف هو تحييد التهديد النووي عبر تهديد الوجود الاقتصادي (محطات الطاقة).
• التأثير العالمي: تظل أسواق الطاقة مضطربة، حيث تضطر القوى الآسيوية (الصين، الهند) للتفاوض مباشرة مع طهران لضمان مرور سفنها، مما يضعف منظومات الأمن البحري التي تقودها واشنطن.
منظور محور المقاومة
يرى محور المقاومة أن "حرب إيران" الحالية هي انتصار وجودي أثبت هشاشة التجارة العالمية أمام القوة البحرية غير المتناظرة.
• الموقف الاستراتيجي: تكثفت التنسيقات بين الفصائل في العراق واليمن (الحوثيين)، معتبرين حصار هرمز نموذجاً لحرب "الممرات المائية" التي قد تمتد إلى باب المندب.
• السردية الداخلية: تعتبر المقاومة تردد واشنطن في شن غزو بري دليلاً على "الأفول الغربي". أي اتفاق يبقي هرمز تحت إشراف إيراني سيُصنف كـ "هزيمة تاريخية" للهيمنة البحرية الأمريكية.
آخر المستجدات
• تصريح الكرملين: أكد ديمتري بيسكوف أن المحادثات تركز على خطة النقاط العشر ومدى واقعية تنفيذها.
• الرد الأمريكي: صرحت المتحدثة أوليفيا ويلز أن الولايات المتحدة "تمسك بزمام الأمور" وأن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيستمر حتى فتح المضيق بالكامل.
• الأثر الاقتصادي: قفزت أسعار الوقود عالمياً مع اقتراب موعد "الضغط الداخلي" الذي أشار إليه ترامب.
#الجيوسياسية #حربإيران #مضيقهرمز #روسيا #الشرقالأوسط #محورالمقاومة #المراقب
**