غروسي يكشف إحداثيات "أنفاق أصفهان": مخزون إيران النووي تحت مجهر الوكالة دولياً

نيويورك | أفادت وكالة "أسوشيتد برس" (AP) في تقرير نُشر يوم الأربعاء 29 نيسان/أبريل 2026، بأن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، كشف عن معطيات لوجستية بالغة الحساسية تخص البرنامج النووي الإيراني. وأكد غروسي أن الوكالة، وعبر صور الأقمار الصناعية، تقتفي أثر نحو 200 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب (60%)، يعتقد أنها مخزنة داخل أنفاق محصنة تحت الأرض في مجمع أصفهان.
أبرز نقاط التصريح:
تحديد الموقع بدقة: أشار غروسي إلى أن المواد الحساسة نُقلت إلى أنفاق أصفهان منذ اندلاع "حرب الـ 12 يوماً" في حزيران 2025، مؤكداً أن منشأة التخصيب الجديدة هناك "لم تتضرر" جراء الضربات العسكرية السابقة.
🔘المخزون والقدرة: حذر من أن حجم المخزون الحالي كافٍ تقنياً لإنتاج 10 قنابل نووية، مما يجعل أي مفاوضات قادمة "لعبة مختلفة تماماً" عما كانت عليه في 2015.
🔘الفجوة الرقابية: أقر غروسي بوجود "عجز تقني" في التأكد من سلمية البرنامج بسبب غياب الوصول المادي للمفتشين واعتماد الوكالة الكلي على المعلومات الاستخباراتية والرصد عن بُعد.
🔘خيار الترحيل: كشف عن مقترح دولي مدعوم من أطراف بينها روسيا، يهدف إلى نقل اليورانيوم المخصب إلى خارج إيران أو معالجته لتقليل نسبته كشرط لأي تسوية سياسية شاملة.
الخلاصة: 👌تضع هذه التصريحات "إحداثيات" المواقع الإيرانية المحصنة في العلن، مما يحول دور الوكالة من الرقابة التقنية إلى تقديم "كشف أهداف" غير مباشر تحت غطاء الشفافية الدولية.
نشاط غير مسبوق لطيران الاحتلال الأمريكي في سماء محافظة بابل العراقية.