اتصال ترامب والزيدي: هل انكسر "محور" المواجهة؟

تُظهر الصورة المتداولة من قناة "العهد" تحولاً براغماتياً حاداً في السياسة الإقليمية. اتصال دونالد ترامب بعلي الزيدي، المكلف بتشكيل الحكومة، ليس مجرد بروتوكول، بل هو اعتراف أمريكي بمرشح الإطار التنسيقي، وهو ما يضع العراق أمام مرحلة "التهدئة الاقتصادية".
بالنسبة للعراق:
نحن أمام "نسخة اقتصادية" من الحكم. واشنطن اختارت مباركة رجل أعمال لتجنب الصدام مع الصقور، محاولةً تحويل العراق من ساحة تصفية حسابات عسكرية إلى منطقة نفوذ مالي وتحكم بالدولار.
بالنسبة لمحور المقاومة:
هذا المشهد يحمل سخرية سياسية واضحة. مرشح المحور يتلقى مباركة من "العدو اللدود". هل هي مناورة ذكية لامتصاص ضغط العقوبات وتمرير العاصفة؟ أم أنها بداية "تدجين" الخطاب المقاوم مقابل البقاء السياسي؟ الأيام القادمة ستكشف ما إذا كان الزيدي جسراً للتفاهمات أم مجرد واجهة لتهدئة مؤقتة تسبق العاصفة.
العراق #ترامب #الزيدي #محورالمقاومة #السياسةالدولية# المراقب
**