رويترز عن مسؤول أمريكي:

هذا الخبر يشير إلى نقطة تحول قانونية وسياسية هامة في الصراع العسكري الذي بدأ بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير 2026. وفقاً للتقارير الصادرة في 1 مايو 2026، هذا التصريح يعني التالي :
1. انتهاء "الأعمال العدائية" قانونياً أعلن مسؤول كبير في إدارة ترامب أن العمليات القتالية (Hostilities) التي بدأت في 28 فبراير 2026 قد "انتهت" من الناحية القانونية. تستند الإدارة في هذا التقييم إلى وجود هدنة أو وقف إطلاق نار مستمر منذ أوائل أبريل، حيث لم يحدث تبادل لإطلاق النار بين القوات الأمريكية والإيرانية لأكثر من ثلاثة أسابيع.
2. تجاوز مهلة "قانون صلاحيات الحرب" (War Powers Act) قانون صلاحيات الحرب لعام 1973 هو قانون أمريكي يحد من قدرة الرئيس على زج القوات المسلحة في صراعات طويلة دون موافقة الكونجرس:
• المهلة الزمنية: يمنح القانون الرئيس 60 يوماً فقط لإدارة عمليات عسكرية.
• الموعد النهائي: بما أن النزاع بدأ في 28 فبراير، فإن الموعد النهائي للحصول على تفويض من الكونجرس أو سحب القوات كان يصادف الجمعة 1 مايو 2026.
• التفاف قانوني: من خلال إعلان أن العمليات "انتهت" بسبب الهدنة، تجادل إدارة ترامب بأن "ساعة الـ 60 يوماً" قد توقفت، وبالتالي لا يحتاج الرئيس لطلب إذن من الكونجرس للاستمرار في حشد القوات أو الوجود العسكري في المنطقة.
3. الصراع السياسي الداخلي
هذا التفسير القانوني أثار انقساماً حاداً في واشنطن:
• موقف الإدارة: يرى وزير الدفاع بيت هيغسيث أن الهدنة "أنهت" الأعمال العدائية فعلياً، مما يغني عن الحاجة لتفويض جديد.
• المعارضة (الديمقراطيون): يرفض المشرعون الديمقراطيون هذا المنطق، مؤكدين أن القانون لا ينص على "إيقاف مؤقت" للساعة بسبب هدنة، ويطالبون الرئيس بالحصول على تفويض رسمي أو إنهاء التدخل.
الخلاصة
يعني هذا التصريح أن إدارة ترامب تعتبر نفسها غير ملزمة بسحب القوات أو التوقف عن محاصرة إيران بحلول الأول من مايو، لأنها تعتبر أن حالة "الحرب النشطة" توقفت رسمياً، مما يمنحها مساحة للمناورة دون العودة للكونجرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون بأغلبية ضئيلة.