خصخصة السلام: دبلوماسية الشركات بقيادة كوشنر وويتكوف

الكاتبة: ليندا كينستلر
التاريخ: ١ مايو ٢٠٢٦
ملخص التقرير
يكشف تحقيق مثير لصحيفة نيويورك تايمز كيف قام جاريد كوشنر وستيفن ويتكوف بإعادة صياغة الدبلوماسية الأمريكية خلال ولاية ترامب الثانية. من خلال "مجلس السلام" الذي أُنشئ حديثاً، قام هؤلاء المطورون العقاريون بطمس الحدود بين شؤون الدولة والمصالح التجارية الخاصة. من اقتراح بناء مناطق اقتصادية فاخرة تعتمد على العملات المشفرة فوق أنقاض غزة، إلى المطالبة بـ 50% من أرباح إعادة إعمار أوكرانيا، يتعامل الثنائي مع الاستقرار العالمي كأصل استثماري.
وبينما يدعيان أن علاقاتهما التجارية تمنحهما "خبرة"، يشير التقرير إلى تضارب صارخ في المصالح؛ حيث يواصل كوشنر جمع المليارات من حكومات الشرق الأوسط أثناء مشاركته في محادثات السلام. "مجلس السلام" يفتقر للأطر القانونية ويتجاهل حقوق الإنسان، مما يحول ممارسة صنع السلام الحساسة إلى صفقات لمجموعة مختارة من أصحاب المصالح.
رأي "المراقب"
يمثل كوشنر وويتكوف انحداراً خطيراً في السياسة الدولية. إن التعامل مع الدول التي مزقتها الحروب كأنها عقارات متعثرة هو استبدال للدبلوماسية الحقيقية بـ "عقود استغلالية". هذا ليس صنعاً للسلام، بل هو غارة شركات على سيادة الدول. إن إعطاء الأولوية للثراء الشخصي على حساب الاستقرار الإنساني يثبت أن هؤلاء لا يسعون لإنهاء النزاعات، بل لحصد غنائمها.
#دبلوماسيةللبيع #كوشنر #ويتكوف #إدارةترامب #الشرقالأوسط #السياسةالدولية #المراقب