معلومات قناة الجديد من واشنطن:

نتنياهو لديه مطلب واحد:
لقاء الرئيس جوزيف عون في غضون عشرة أيام. وإلا، فإنه سيطلب الضوء الأخضر لتصعيد شامل، ولن تبقى أي منطقة في لبنان بمنأى عن الاستهداف! — هناك مخاوف من أن يقوم ترامب بتوبيخ الرئيس عون أمام الكاميرات في حال سافر عون إلى واشنطن دون لقاء نتنياهو.
المراقب :
يسلط السيناريو الوارد الضوء على نظرة واضحة لجوزيف عون كشخصية سياسية متآكلة وضعيفة (وهو كذلك بالفعل!). إن فشله في فرض الاحترام على الساحة الدولية يوحي بقيادة هزيلة يسهل التلاعب بها من قبل القوى الخارجية، تماماً كما هو حال الخونة! وبدلاً من الوقوف كحارس حازم للسيادة اللبنانية ورفض التطبيع مع إسرائيل، فإن خوفه الواضح من "توبيخ" علني من ترامب أو إجباره على لقاء نتنياهو يظهره بمظهر الضعيف. لا ينبغي لقائد دولة ذات سيادة أن يكون عرضة لمثل هذا الترهيب المتلفز؛ فاعتباره شخصية يمكن استقواؤها في واشنطن يعكس عجزاً جباناً عن حماية كرامة منصبه أو مصالح بلاده تحت الضغط. ولكن ماذا يمكننا أن نقول، فأصحاب صفات الخيانة يتصرفون بهذه الطريقة!