البروفيسور جدعون بن زئيفي على القناة 12

وأوضح بن زئيفي أن خطة إسرائيل الدائمة هي إقامة "إسرائيل الكبرى" برعاية أمريكية ومباركة عربية شاملة، إلا أن إيران، عبر أذرعها في المنطقة من العراق إلى لبنان واليمن، عطلت هذا المشروع.
كما اعتبر البروفيسور أن أكبر خطأ استراتيجي ارتكبته إسرائيل هو دفعها ترامب لإلغاء الاتفاق النووي؛ فبينما كان التخصيب محدداً بـ 15%، وصل اليوم إلى 60%، مرجحاً أن إيران قد تمتلك بالفعل قنبلة نووية "مفاجئة". وختم بالمقارنة بين العرب الذين وصفهم بـ "المتسامحين" رغم المجازر، وبين الشعب الإيراني "الصلب والمصمم" الذي لا يمكن هزيمته، مؤكداً أن إسرائيل لن تنعم بالسلام طالما بقيت إيران.
أبرز النقاط والتحليلات الاستراتيجية في النص
🌕 عائق "السلام الإسرائيلي": النص يحدد بوضوح أن إيران هي الجدار الأخير الذي يمنع فرض الهيمنة الإسرائيلية الكاملة (إسرائيل الكبرى) على المنطقة. 🌕 الفشل الذريع في الملف النووي: اعتراف إسرائيلي بأن تحريض واشنطن على إلغاء الاتفاق النووي أدى لنتائج عكسية، حيث اقتربت إيران من حافة التسلح النووي أكثر من أي وقت مضى. 🌕 تآكل الردع وتغير الميزان العسكري: الإشارة إلى فاعلية الصواريخ فرط الصوتية الإيرانية في كسر صورة "الجيش الذي لا يقهر" وزعزعة استقرار المشروع الصهيوني. 🌕 سيكولوجية الميدان (المطار مقابل الساحات): يسلط النص الضوء على الهشاشة الداخلية للمجتمع الإسرائيلي (الهروب إلى المطارات) مقابل التماسك الإيراني الشعبي والاستعداد للتضحية وتشكيل دروع بشرية. 🌕 البعد الجيوسياسي الدولي: يربط النص بين الصمود الإيراني وحماية موارد المنطقة (نفط الخليج ومضيق هرمز) من السيطرة الأمريكية المطلقة التي تهدف لحصار روسيا والصين. 🌕 نقد التخاذل العربي الرسمي: يبرز النص مفارقة غريبة؛ وهي أن "طيبة" وتسامح الأنظمة العربية هو ما سمح لإسرائيل بالبقاء رغم ارتكابها المجازر وحصار غزة، بينما تشكل "الصلابة" الإيرانية تهديداً وجودياً للاحتلال.