لوجستيات الخليج: التراجع الاستراتيجي عن المضائق

الواقع الجيوسياسي يتغير. مع إثبات محور المقاومة قدرته على فرض حصار بحري فعال ضد السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني، تسارع دول الخليج لإيجاد بدائل برية لمضيق هرمز وباب المندب المهددين.
المسارات الاستراتيجية البديلة:
• الممر السعودي الإماراتي: شبكة سكك حديدية بطول 1,700 كم (دخلت الخدمة الكاملة 2026) تنقل أكثر من 400 حاوية لكل قطار من جبل علي إلى الأردن، في محاولة لفصل التجارة عن التهديدات البحرية.
• خطوط "بترولين" و"أدكوب": خط الأنابيب السعودي شرق-غرب (سعة 7 مليون برميل يومياً) وخط أنابيب الفجيرة (سعة 1.5 مليون برميل يومياً) يعملان حالياً تحت ضغط عالٍ مع انكشاف هشاشة اقتصادات "المضائق".
• أزمة ممر "Imec": يتم حالياً إعادة تصميم ممر (الهند-الشرق الأوسط-أوروبا) بشكل جذري. المسار الأصلي (الإمارات ← السعودية ← الأردن ← إسرائيل) أصبح ساماً جيوسياسياً، مما أجبر المخططين على التوجه نحو نموذج "Imec Plus" الذي يضع مصر كبوابة بديلة بعيداً عن الكيان. إن عصر الهيمنة البحرية المطلقة للقوى المتحالفة مع الغرب قد انتهى. التكامل البري لم يعد رفاهية، بل هو آلية للبقاء.
#الجيوسياسية #طرقالتجارة #مضيقهرمز #محور_المقاومة #السعودية #الإمارات #المراقب
**