الأرض المحروقة أم عجز استراتيجي؟ تصعيد ٣ أيار

إن تكثيف الاحتلال الإسرائيلي غاراته على أكثر من ٣٠ بلدة لبنانيّة في ٣ أيار ٢٠٢٦ هو محاولة يائسة لتغيير الواقع الجيوسياسي. باستهداف نقاط حيوية في قضاءي النبطية وصور—تحديداً جبشيت وعربصاليم وصريفا—يسعى العدو لضرب العمق اللوجستي لمحور المقاومة. إلا أن سياسة الأرض المحروقة في شمع والقنطرة تكشف عن إفلاس عسكري: فالعجز عن تحقيق حسم ميداني يدفع الاحتلال نحو "التدمير الممنهج".
أرقام ومعطيات:
• ٢٠+ غارة حربية: استهدفت المرتفعات (السريرة، جرجوع).
• ٣ غارات مسيّرة: ركزت على جويا وصديقين.
• ١٩ نقطة قصف مدفعي: تركزت في الأودية الاستراتيجية (وادي السلوقي، وادي الحجير).
• تفجيرات هندسية: تدمير كتل سكنية كاملة في البلدات الحدودية.
أسئلة برسم القارئ:
١. هل توسيع "حزام النار" اعتراف صريح بالفشل في التوغل البري؟
٢. هل ينجح التدمير في كسر إرادة البيئة الحاضنة، أم أنه يعمّق المأزق الاستراتيجي للكيان؟
#محورالمقاومة #لبنان #العدوانالصهيوني #المراقب
**
](https://t.me/observer_5/1422)