خدعة التهدئة: توسع صهيوني تحت غطاء "وقف إطلاق النار"

تثبت "التهدئة" المستمرة منذ ستة أشهر في غزة أنها مجرد مناورة تكتيكية لتمرير مشروع التوسع الاستيطاني وتشديد الحصار البحري. فبينما يلوح الاحتلال بالعودة إلى الحرب الشاملة لفرض "نزع السلاح"، تأتي قرصنة أسطول "صمود العالمي" قرب جزيرة كريت واحتجاز طواقم ٢٢ سفينة لتؤكد أن الحصار لم ينتهِ، بل اتخذ شكلاً أكثر عدوانية. وفي الوقت نفسه، تتحول الضفة الغربية إلى ساحة تصفية ممنهجة مع ارتقاء ٥٧ شهيداً منذ مطلع ٢٠٢٦، لا سيما في اقتحامات نابلس واعتداءات المستوطنين حول رام الله.
أرقام من الميدان:
• ٢٢ سفينة محتجزة: قرصنة أسطول الصمود في المياه الدولية تسقط القناع عن "القانون الدولي" العاجز أمام العربدة الصهيونية.
• ٥٧ شهيداً: حصيلة دموية منذ بداية العام تعكس "حرباً صامتة" تنهش الضفة بعيداً عن أضواء غزة.
• معادلة التوسع: التلويح بالحرب لفرض نزع السلاح تزامناً مع قضم الأراضي داخل القطاع يحول "الهدنة" إلى أداة للاستسلام المبطن.
تساؤلات حادة:
١. هل قرصنة أسطول الصمود هي إعلان صهيوني صريح بفرض السيادة المطلقة على المتوسط وضرب سيادة الدول عرض الحائط؟
٢. كيف تُسمى "تهدئة" والضفة تُستباح يومياً بالدم، وغزة تُنهب شبراً بشبر تحت ستار الهدوء الزائف؟
#حصارغزة #مقاومةالضفة #أسطولالصمود #محورالمقاومة #المراقب_السياسي
**
](https://t.me/observer_5/1422)