فخ "تريبولي": طهران تكشف وهم السينما العسكرية الأمريكية

بينما تحاول واشنطن فرض "قبتها" الثلاثية الألوان فوق الخليج، جاء الرد من طهران ليضع النقاط على الحروف الجيوسياسية. لم يعد الخطاب الإيراني يكتفي بالدفاع، بل انتقل إلى إعلان "إيران كقوة عظمى جديدة"؛ وهو ادعاء يستند إلى فشل الولايات المتحدة في حماية قطعها البحرية أمام ضربات المحور الأخيرة.
"كومبارس" في فيلم ترامب الانتخابي
في رسالة لاذعة، وجه علي أكبر ولايتي (مستشار قائد الثورة) خطاباً مباشراً لبحارة السفينة الحربية USS Tripoli، واصفاً إياهم بأنهم مجرد "كومبارس" في عرض سينمائي مخصص لخدمة أجندة ترامب الانتخابية. ولايتي لم يكتفِ بالتحذير، بل ذكّر البحارة بأن التاريخ لا يعيد نفسه؛ فأسطورة "تريبولي" القرن التاسع عشر ستتحول في "خليجنا" إلى كابوس يقوض أمنهم، في ظل واقع ميداني أجبر واشنطن على طلب "هدنة" بعد انكشاف هشاشة أساطيلها.
لغة الأرقام والميدان:
• 21 مليون برميل: كمية النفط اليومية التي تمر عبر مضيق هرمز، والتي تؤكد طهران أنها باتت تحت سيطرتها الكاملة.
• استراتيجية مخبر: تصريح محمد مخبر حول "القوة العظمى" يترجم واقعياً عبر الالتفاف على الحصار الأمريكي، واستبدال الموانئ التقليدية بممرات استراتيجية تربط إيران بباكستان والصين.
• تكامل الميادين: يؤكد الشيخ أكرم الكعبي أن "التناسق كامل" بين الدبلوماسية والميدان؛ حيث لا ينفصل الحراك في هرمز عما يجري في غزة ولبنان.
الموقف الراهن:
تعتبر المقاومة أن الوجود الأمريكي الحالي ليس "لحماية الملاحة"، بل هو تكليف بحماية "صناديق الأموال" في المنطقة. ومع بقاء الأعين على المقاومة في فلسطين ولبنان، يبدو أن "مشروع الحرية" الأمريكي ليس سوى محاولة يائسة لاستعادة هيبة ضاعت في مياه باب المندب وهرمز.
تساؤل للقارئ:
إذا كانت "القبة" الأمريكية قوية كما يدّعون، فلماذا ارتفعت أسعار النفط 3% فور اعتراض إيران لبارجة أمريكية هذا الأسبوع؟ هل يحمي الأسطول الأمريكي "العالم" أم يحمي ما تبقى من ماء وجه "الإمبراطورية"؟
#محورالمقاومة #مضيقهرمز #يوإسإستريبولي #السيادةالإيرانية #الجغرافيا_السياسية
#المراقب
**
](https://t.me/observer_5/1422)