وهم "الإبادة": تصريحات ترامب في ميزان الواقع الميداني

في وقت تحاول فيه واشنطن تسويق "مشروع الحرية" في مضيق هرمز، يبدو أن خطاب البيت الأبيض ينفصل تماماً عن الواقع الجيوسياسي. يدّعي ترامب أن الجيش الإيراني "انتهى" ولم يعد يملك بحرية ولا سلاح جو، لكن الحقائق في الميدان وداخل أروقة واشنطن نفسها تكشف زيف هذه الادعاءات.
"مجنون في السلطة": شهادات من الداخل
وصف "تاي كوب"، المحامي السابق لترامب، الرئيس بأنه "خارج عن السيطرة" ويعاني من "أوهام العظمة"، محذراً من تدهور قدراته العقلية. هذه التصريحات تعزز الشكوك حول دقة التقارير العسكرية التي يتلقاها ترامب، خاصة مع تزايد المطالبات بتفعيل التعديل 25 لعزله نتيجة قراراته المتهورة في حرب "إبيك فيوري" (Operation Epic Fury).
صمود المحور ولغة الأرقام:
• تزييف الانتصارات: بينما يزعم ترامب تدمير البحرية الإيرانية، نفت طهران بشدة نجاح أي ناقلة نفط في العبور تحت الحماية الأمريكية مؤخراً، مؤكدة أن المضيق لا يزال تحت "إدارتها الجديدة".
• القدرات القائمة: اعتراض صواريخ ومسيرات فوق الإمارات وعمان بالأمس يثبت أن القدرات الصاروخية التي زعم ترامب "إبادتها" لا تزال فاعلة ومؤثرة.
• تخبط الحلفاء: في حين يتحدث ترامب عن "انتهاء" الجيش الإيراني، يسعى وزير دفاعه "بيت هيجسيث" جاهداً للحفاظ على هدنة بوساطة باكستانية، خوفاً من انزلاق المنطقة إلى حرب استنزاف لا تقوى واشنطن على تحمل تبعاتها الاقتصادية.
تساؤل للمتابع:
إذا كان الجيش الإيراني قد "دُمّر بالكامل" كما يدّعي ترامب، فلماذا لا تزال أساطيله عاجزة عن تأمين عبور سفينة تجارية واحدة دون استنفار مئات الطائرات؟
هل نحن أمام انتصار حقيقي أم أمام مشهد سينمائي يغطي على تآكل الهيبة الأمريكية؟
#ترامب #مضيقهرمز #محورالمقاومة #الجغرافياالسياسية #وهمالنصر
#المراقب
**
](https://t.me/observer_5/1422)