لجنة لنزع السلاح: إصلاح أم شراء وقت في بغداد؟

تتحدث مصادر عراقية عن نية “الإطار التنسيقي” طرح لجنة ثلاثية تضم هادي العامري ومحمد شياع السوداني و الزيدي على الجانب الأميركي، تحت عنوان معالجة سلاح الفصائل—بهدف طمأنة واشنطن وكسب الوقت.
الواقع أعقد: في العراق نحو 2500 جندي أميركي، مقابل أكثر من 150 ألف عنصر ضمن الحشد الشعبي على الورق، وقد دُمجوا جزئياً في مؤسسات الدولة منذ 2016. ملف “نزع السلاح” ليس إدارياً—بل سيادي بامتياز.
لماذا الآن؟ هل نحن أمام مسار جدي لحصر السلاح بيد الدولة، أم مناورة لتهدئة الضغط بينما تمتد التوترات من غزة إلى الساحة السورية-العراقية؟ وماذا يُعرض فعلياً: نزع سلاح، إعادة انتشار، أم تغيير في الشكل فقط؟
من منظور محور المقاومة، الخطر هو تمييع المعادلة:
هل اللجنة أداة لاحتواء الضغوط، أم لإعادة تدويرها تحت إشراف أميركي؟
إذا كان الحشد جزءاً من المنظومة الرسمية، فمن يقرر مستقبله—بغداد أم واشنطن؟
السؤال الجوهري: وقت يُشترى… لكن لمن، وعلى حساب من؟
#العراق #الحشدالشعبي #السوداني #العامري #القواتالأميركية #السيادة #محورالمقاومة #الشرقالأوسط
#المراقب
](https://t.me/observer_5/1422)