اقتصادي٢٠ ذو القعدة1
إيران
الرئيس الأمريكي ترامب

يوحي هذا التصريح بمنطق "ثق ولكن تحقق"، مع التركيز التام على "التحقق" لأنه غالباً لم يرَ ملصقات الشحن بعد. يتسم الخطاب بروح "إعلانات البيع المباشر": "انتظروا، هناك المزيد! سنأخذ اليورانيوم الخاص بهم، وربما سنجعلهم يدفعون ثمن حاويات الشحن أيضاً!". إن توقع قيام خصم جيوسياسي بتغليف مواده النووية وإرسالها كهدية هو المعادل الدبلوماسي لطلبك من "لص" أن يرسل لك مجوهراتك عبر البريد لـ "حفظها في مكان آمن".
إضاءة تحليلية:
يجب التعاطي مع هذه التصريحات بحذر، خاصة بعد نفي الخارجية الإيرانية وجود مفاوضات نووية حالياً. يبدو أن واشنطن تعيد صياغة "أمنياتها" كأخبار لضغط الرأي العام، وغالباً ما تبرز هذه النبرة تزامناً مع ارتفاع أسعار النفط لتهدئة الأسواق العالمية؛ لذا يبقى الانتظار لموقف طهران هو الفيصل.
](https://t.me/observer_5/1422)