دبلوماسية النار: هل يتكرر فخ 17 أيار؟

معطيات ميدانية وسياسية:
المهلة النهائية: حدد الاحتلال منتصف أيار كـ"فرصة أخيرة" لاتفاق دائم، مهدداً بتوسيع العمليات العسكرية في حال الفشل.
خرق الهدنة: غارة 6 أيار هي الأولى على العاصمة منذ قرابة شهر، وهي "رسالة مشفرة" لإجهاض المسار السياسي أو فرض شروطه.
المسار المفخخ: الطرح اللبناني يتمسك بـ"اتفاق عدم اعتداء" وانسحاب كامل، بينما يصر الجانب الإسرائيلي على ما يسمى "الخط الأصفر" (بعمق 10 كلم) وحصر السلاح؛ وهي نقاط اصطدام استراتيجية مع قوى المقاومة.
تساؤلات للمتابع:
1⃣ هل المفاوضات الجارية هي جسر للحل، أم غطاء سياسي لشرعنة "المنطقة العازلة" التي يفرضها الاحتلال بالنار؟
2⃣ لماذا الإصرار على توقيت 17 أيار؟ وهل تملك الرئاسة اللبنانية ضمانات حقيقية لمنع تحول "عدم الاعتداء" إلى قيد على السيادة؟
3⃣ هل يمكن الثقة بالوسيط الأمريكي بينما يمنح الاحتلال "حق الدفاع النشط" لقصف العمق اللبناني في قلب الهدنة؟
#لبنان #محور_المقاومة #المرقب #جيوبوليتيك #بيروت #المفاوضات
](https://t.me/observer_5/1422)