بورصة الدماء: كيف تحول "الإبادة" إلى مكاسب استثمارية؟

أرقام من واقع المجزرة:
شركة "إلبيت سيستمز": باتت الشركة الأكثر قيمة في الكيان بطلبات متراكمة بلغت 25 مليار دولار. النجاح هنا يعتمد على تسويق أسلحة "مجربة ميدانياً" ضد المدنيين في غزة ولبنان.
مفارقة الديون: رغم العجز المالي، يتبجح بتسلئيل سموتريتش بقدرة الكيان على الاقتراض بأسعار رخيصة، متجاهلاً أن هذا الصمود مصطنع ومدعوم باحتياطيات بلغت 205 مليار دولار وضمانات أمريكية مطلقة.
نزيف الجوار: في وقت كانت فيه بورصات الخليج تعاني من تذبذب أسعار النفط والمخاوف الأمنية، كان رأس المال الأجنبي يضخ 19.2 مليار دولار في الأسهم الإسرائيلية (زيادة 70% عن 2024).
تساؤلات للمتابع:
1⃣ هل يدرك المستثمرون أن هذا النمو "الفقاعي" مرهون باستمرار الدعم العسكري الأمريكي، وأنه سينهار فور توقف آلة الحرب؟
2⃣ إلى أي مدى يمكن لأسطورة "السلاح المجرب" أن تصمد أمام التطور النوعي في قدرات الردع لدى محور المقاومة؟
3⃣ هل نحن أمام اقتصاد دولة، أم أمام "شركة أمنية كبرى" ترتدي قناع الدولة، وتستنزف استقرار المنطقة لزيادة هوامش ربح المساهمين؟
#اقتصادالحرب #محورالمقاومة #المراقب #جيوبوليتيك #فلسطين #لبنان #إلبيت_سيستمز
](https://t.me/observer_5/1422)