بين مطرقة واشنطن وسندان المقاومة: لبنان في مقامرة الوجود

منظور محور المقاومة والتحليل الجيوسياسي
🌕إن اندفاعة حكومة سلام نحو تثبيت إطار تفاوضي برعاية ماركو روبيو، الذي يطالب صراحة بـ"نزع سلاح حزب الله"، يضع لبنان أمام منعطف وجودي. الميدان، الذي شهد دخول مليون إسرائيلي إلى الملاجئ في نهاريا وعكا وخليج حيفا، يؤكد أن المقاومة لا تزال تمتلك "اليد العليا" في تعطيل أي مشروع يهدف لفرض "سلام الإكراه".
على الضفة الأخرى، تعيش إسرائيل أزمة ردع خانقة؛ فدعوات يوآف غالانت لتوسيع القصف لتشمل صيدا والنبطية وبعلبك تعكس عجزاً عسكرياً في حسم المعركة البرية، ومحاولة للتعويض عبر استهداف المسعفين والإعلاميين في طورا والعباسية.
تساؤلات نقدية للقارئ:
1⃣ فخ السيادة: هل يمكن لدولة لبنانية تُطالب بـ"ضمانات أمريكية" أن تحمي سيادتها فعلاً، أم أننا أمام نسخة منقحة من "اتفاق ١٧ أيار" تهدف لشرعنة الاحتلال في مناطق الـ ٦٠٠ كلم مربع المتنازع عليها؟
2⃣ عزلة "الحزب" أم عزلة "الدولة": عندما يصرح روبيو بأن واشنطن لا تفاوض المقاومة، هل يدرك أن أي اتفاق يتجاوز القوى الفاعلة على الأرض هو مجرد حبر على ورق لن يصمد أمام أول راجمة صواريخ؟
3⃣ زيارة دمشق: هل تعكس زيارة سلام إلى سوريا محاولة لبناء "درع إقليمي" يحمي لبنان من ضغوط واشنطن، أم أنها تنسيق اضطراري في ظل التصعيد الذي طال النبي شيت وبريتال؟
#لبنان #المقاومة #مفاوضاتواشنطن #الجنوب #محورالمقاومة #العدوانالإسرائيلي #السيادةالوطنية
#المراقب
](https://t.me/observer_5/1422)