الـ FBI يعلن اعتقال قيادي في فصيل عراقي بعملية خارجية.. وتساؤلات حول طبيعة الاتهامات

واشنطن – وكالات:
أعلنت وزارة العدل الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في بيان مشترك، عن اعتقال "محمد باقر السعدي"، القيادي في جماعة "أصحاب اليمين" المرتبطة بكتائب حزب الله العراقية، ونقله إلى نيويورك. ووفقاً للمعلومات الرسمية، فإن العملية نُفذت بتنسيق مباشر قاده "توم باراك"، السفير الأمريكي في تركيا.
اتهامات أمريكية ثقيلة
ووجه الادعاء العام في نيويورك اتهامات ثقيلة للسعدي، مدعياً إدارته وتنسيقه لنحو 18 عملية في أوروبا وكندا. وتتضمن لائحة الاتهام التخطيط لهجمات ضد أهداف ومراكز في عدة عواصم غربية، وهي اتهامات يراها الجانب الأمريكي محاولة لإعادة إحياء العمليات الخارجية للفصائل، بينما لا تزال قانونياً في طور الادعاءات التي لم تفصل فيها المحكمة بعد.
قراءة في طبيعة العمليات المنسوبة
رغم خطورة الاتهامات المسندة في اللائحة الأمريكية، يتوقف مراقبون أمنيون عند طبيعة العمليات التي نُسبت للمجموعة، والتي اتسمت بأسلوب التنفيذ المحدود مقارنة بالعمليات العسكرية الكلاسيكية:
⚪️ تنسب واشطن للمجموعة حادثة إحراق سيارات إسعاف تابعة لمركز طبي في لندن، رغم أن الحادثة وقت وقوعها لم تشهد تبنياً واضحاً أو موثقاً من مصادر مستقلة.
تبنت جماعة "أصحاب اليمين" هجوماً بالسكاكين في لندن، إلا أن طريقة الإعلان أثارت تساؤلات؛ حيث لم تنشر المجموعة أي مواد مرئية خاصة بها، بل اكتفت بوضع شعارها بطريقة بدائية على مقاطع فيديو مأخوذة من كاميرات المراقبة التي تداولتها وسائل الإعلام العالمية.
الأبعاد السياسية والميدانية
يرى المراقب أن التركيز الإعلامي الكبير من قِبل مدير الـ FBI "كاش باتل" على هذه القضية، يحمل أبعاداً سياسية تهدف إلى الضغط على العواصم الأوروبية لاتخاذ مواقف أكثر حزمًا.
ومع ذلك، فإن الثقل الحقيقي للعملية يرتبط بالأساس بنشاط السعدي ومجموعته داخل الساحة العراقية وقربهم الميداني من كتائب حزب الله، وهو ما جعلهم هدفاً ملاحقاً تحت غطاء "مكافحة التهديدات العابرة للحدود".
#محمدباقرالسعدي #تومباراك
#أصحاباليمين #كتائبحزبالله #FBI