عندما ينقذ "أعداء الأمس" طهران من القصف: من المستفيد الحقيقي من التأجيل؟
كان الهجوم الأمريكي الشامل على إيران مقرراً يوم الثلاثاء 19 مايو. الطائرات في الجو، والصواريخ على المنصات. فجأة، يتصل ثلاثة زعماء خليجيين بالبيت الأبيض: تميم بن حمد، محمد بن سلمان، ومحمد بن زايد . الطلب؟
"تمهل يومين أو ثلاثة"
لماذا تخاف هذه العواصم التي تؤوي القواعد الأمريكية فجأة من الحرب؟ الجواب يطير بدون طيار. هجوم على إيران يعني رداً فورياً على مفاعل "براكة" في الإمارات، وإغلاقاً تاماً لمضيق هرمز، واحتراق حقول النفط التي تمول رفاهية الخليج . إنهم لا يحمون طهران، بل يحمون أبراجهم الزجاجية.
ترمب يصفهم بـ"الحلفاء العظماء" الذين طلبوا التأجيل لأن "صفقة مقبولة جداً" في الطريق، صفقة تخلو من السلاح النووي الإيراني . لكن لنكن صريحين: طهران رفضت فعلياً تسليم مخزون اليورانيوم المخصب، وأصرت على إدارة المضيق، ووصفت مفاوضات الملف النووي بالمسدودة .
السؤال لمحور المقاومة:
هل هذه "الصفقة" فخ لسحب السلاح النووي من إيران تحت شعار الدبلوماسية؟ هل سيضحي الحلفاء الخليجيون بعلاقتهم مع واشنطن لإنقاذ طهران، أم أنهم يمنحونها فرصة أخيرة للاستسلام النووي قبل فوات الأوان؟ من يضمن ألا يكون "التأجيل" مجرد إعادة تموضع عسكري لجولة أقسى؟**
#السياسةالعالمية #ترمب #إيران #السعودية #الإمارات #قطر #مضيقهرمز #المقاومة #الملفالنووي #الشرقالأوسط
#المراقب