الشقوق القادمة في سورية ولبنان

التاريخ يعلّمنا أن المستحيل كثيراً ما يطرق الأبواب فجأة. بيروت 1975، العراق 2003، داعش 2014—كلها بدت وهماً قبل أن تتحول إلى واقع دموي. واليوم، تقارير موثوقة تحذّر من مصادمات طائفية تتشكل في سورية ولبنان، تُخفى عن الإعلام لكنها تقترب كالنمل الزاحف.
السلطة السورية الجديدة، التي قامت على قاعدة التغلب لا الدستور، أمام ثلاثة مسارات:
تفكك فيدرالي
تجربة ديمقراطية
دولة طائفية تحت نفوذ السلفية الجهادية
كل خيار يحمل بذور التهجير والحروب الأهلية وانفجار لبنان. ومع انتهاء انتداب قوات اليونيفيل عام 2026، يلوح حديث عن قوة متعددة الجنسيات—قد يشارك فيها الجيش السوري—مهمتها نزع سلاح حزب الله. خطوة كهذه قد تعيد رسم التوازن الطائفي وتفتح أبواب الهجرة الجماعية.
السيناريو الكارثي؟
سورية تتحول إلى “حامية للسُنّة” في لبنان، تعزل شيعة العراق وإيران، فيما يتشقق لبنان تحت الضغط. وصفة مثالية للفوضى، ومكسب صافٍ لإسرائيل.
“لا نعرف، على الإطلاق، إلى أين تسير جِمالُنا وقوافلنا.”
#سورية #لبنان #الطائفية #محورالمقاومة #الشرقالأوسط #الجيوسياسة #يونيفيل2026
#المراقب
☑️
**🔵