غضب أوروبي وانفجار سياسي داخل الكيان بعد نشر بن غفير فيديو "إذلال" ناشطي الصمود
تتصاعد الردود الدولية الغاضبة بموازاة انفجار سياسي داخلي غير مسبوق في تل أبيب، عقب قيام وزیر الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، بنشر مقطع فيديو يظهر التنكيل بناشطي "قافلة الصمود الإنسانية" وإجبارهم على الركوع مقيدي الأيدي، بعد اعتراض سفينتهم الإغاثية في المياه الدولية.
1. استدعاء سفراء وغضب أوروبي عارم
أثار الفيديو موجة تنديد دبلوماسية واسعة في أوروبا ضد ممارسات الاحتلال بحق متطوعين عُزّل جاءوا لتقديم المساعدات الإنسانية:
أعلنت فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، وتركيا استدعاء السفراء الإسرائيليين للاحتجاج على المعاملة المهينة والعنف الممارس بحق مواطنيها.
▪️ تضم القافلة شخصيات سياسية وحقوقية بارزة من جنسيات أوروبية وعربية مختلفة، مما وضع الكيان في حرج دولي كبير.
2. معركة كلامية وانقسام حاد داخل حكومة الاحتلال
تحول هذا العرض "الاستعراضي" لبن غفير إلى مادة للصراع وتصفية الحسابات داخل النخبة السياسية الإسرائيلية، بعدما عرى الكيان أمام العالم:
🔸 شن رئيس المعارضة، يائير لابيد، هجوماً حاداً قائلاً:
"المسؤول عن هذا الهجوم الخطير هو رئيس الوزراء نتنياهو الذي أدخل مجرماً مداناً (بن غفير) إلى الحكومة وجعله شريكاً له".
🔹من جانبه، قال وزير الخارجية، جدعون ساعر:
"لقد تسببتم عن علم في إلحاق الأذى بدولتنا في هذا العرض المشين.. لست وجه إسرائيل، ولقد دمرت جهوداً هائلة بذلها جند الجيش وموظفو الخارجية".
ولم يتأخر رد بن غفير الذي هاجم ساعر قائلاً:
"هناك من في الحكومة لم يستوعبوا بعد كيفية التعامل مع مؤيدي الإرهاب.. أي شخص يأتي إلى أراضينا للتضامن مع حماس سيُختطف، ولن نتسامح معه".