تخبط الإطار التنسيقي: تنديد متسرع بهجمات غامضة وصمت مطبق تجاه حصار العراق
بغداد – إضاءة تحليلية
في خطوة تعكس حجم التخبط والهروب إلى الأمام، عقد "الإطار التنسيقي" اجتماعاً طارئاً في مكتب هادي العامري وبحضور رئيس الوزراء الجديد علي الزيدي.
ورغم أن الاجتماع خُصص ظاهرياً للمباركة بنيل الثقة واستكمال الكابينة الوزارية بعد عطلة العيد، إلا أن البيان الختامي كشف عن ارتباك واضح في ترتيب الأولويات الوطنية والسيادية.
تنديد متسرع بأحداث مبهمة
أظهر الإطار التنسيقي اندفاعاً مستغرباً في إدانة أي استهداف لدول الجوار والخليج، مستنداً إلى تقارير لم تتأكد صحتها أو مصادرها حتى الآن.
هذا التقرّب السياسي المتسرع نراه محاولة مكشوفة لخطب ود الأطراف الإقليمية وتخفيف الضغوط الخارجية على الحكومة الجديدة، وهو ما يعكس حالة "التخبط" والخوف من القادم.
صمت مطبق ومريب
وفي مقابل هذا الحماس الإقليمي المبالغ فيه، خيّم صمت مطبق ومريب على المجتمعين تجاه ملفات مصيرية تمس سيادة العراق وقوته اليومي، وأبرزها:
▪️ تجاهل الإطار تماماً قيام الفيدرالي الأمريكي بوضع اليد على عائدات النفط العراقية وتقييد حركة الأموال واستغلالها.
◾️ غياب أي موقف تجاه احتجاز وتأخير السفن العراقية في المياه الدولية جراء الحصار الأمريكي المفروض.
◼️ التغاضي عن التحركات والهجمات القادمة من حدود دول خليجية والأردن خلال فترة الحرب الأخيرة.
الخلاصة
أن الحفاظ على المكتسبات السياسية للإطار بات يتقدم على صيانة السيادة الوطنية ومصالح الشعب العراقي.