إسرائيل تخطّط لموجة اغتيالات كبيرة في لبنان وإيران
ابراهيم الأمين، الأخبار
جولتا الحرب في (حزيران 2025 وآذار 2026) لم تكسرا النظام الإيراني ولم تنهيا المقاومة بل أحيت أدواتها، والمنطقة تتجه نحو جولة مواجهة جديدة.
🔹تخطط إسرائيل لتهجير سكان غزة أو حشرهم في شريط ساحلي ضيق، وتوسيع الاستيطان في الضفة، مع السعي لقضم الجنوب السوري لتحويل الجبهة الشمالية إلى منطقة أمنية موحدة.
🔸رغم التفوق العملياتي للاستخبارات الإسرائيلية في الاغتيالات، فإنها تعجز عن تقديم حل سياسي لـ "اليوم التالي"، وتُلقي باللوم على الحكومة والجيش.
🔹طهران ترفض تقديم تنازلات جوهرية، وتتعامل مع مشاريع التسوية كـ "اتفاق لإنهاء الحرب" بضمانات نووية لا تختلف عما قبل الحرب.
🔸ترامب يقيس الأمور بمزاجه الشخصي ويهتم فقط بـ "تغيير سلوك النظام الإيراني وحماية أمن إسرائيل"، بينما تسعى إسرائيل لتدمير الدولة الإيرانية وإضعافها كلياً تحت غطاء ترامب.
◼️ خطة الضربات الإسرائيلية الخمس:
1. موجة اغتيالات واسعة لشخصيات عسكرية ومدنية في لبنان وإيران.
2. عمليات استعراضية خاطفة وصادمة (كحملات القصف المكثف).
3. تدمير بنية الطاقة والنفط الإيرانية لإحداث شلل اقتصادي وتحريك الشارع.
4. ضربات فتاكة لمراكز التصنيع العسكري ومستودعات الصواريخ.
5. عمليات برية خاصة ومشركتة (أميركية - إسرائيلية) للاختطاف أو استهداف المنشآت النووية.
طهران وحلفاؤها يدركون حجم المخطط ويستعدون لردود واسعة ومباشرة لن تقتصر على عمق الكيان، بل ستطال المصالح والأصول الأميركية في المنطقة.