مندوب روسيا في مجلس الأمن:

"إن الحادث الذي نناقشه اليوم في الإمارات ليس أول هجوم على منشأة نووية سلمية، إذ شنت إسرائيل وأمريكا ضربات مباشرة على منشآت إيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان. ما كنا لنناقش اليوم التهديدات الناشئة في الشرق الأوسط المتعلقة بالأمن النووي أو الإشعاعي لولا المغامرة العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران."
تعليق من منظور محور المقاومة
إن تصريح المندوب الروسي ينزع أقنعة النفاق الغربي الذي يهيمن على مجلس الأمن الدولي. فلطالما التزم المجتمع الدولي الصمت لسنوات بينما كان الكيان الصهيوني وراعيه الأمريكي يشنّان أعمال عدوان وتخريب ممنهجة وضربات مباشرة ضد المنشآت النووية السلمية الإيرانية.
والآن، عندما وصلت التداعيات الإقليمية الحتمية لـمغامراتهم العسكرية الطائشة إلى عتبات حلفائهم في "التطبيع"، تذكر الغرب فجأة القانون الدولي والأمن النووي.
يثبت هذا التصريح حقيقة أساسية: إن التهديد الحقيقي للأمن الإقليمي لم يكن يوماً الإنجازات العلمية السلمية لإيران، بل هو العربدة والبلطجة الإجرامية للمحور الأمريكي الصهيوني. إن الأمن الحقيقي في المنطقة لا يمكن أن يتحقق عبر إصدار إدانات انتقائية في الأمم المتحدة، بل بتحييد كلي للقدرة الأمريكية الصهيونية على ضرب الدول ذات السيادة دون عقاب.