أحمدي نجاد بين الأسطورة والواقع: انقلاب وهمي؟

تقارير أميركية تتحدث عن خطة أميركية‑إسرائيلية لإعادة محمود أحمدي نجاد إلى السلطة خلال حرب 28 شباط/فبراير ضد إيران، عبر استهداف منزله في طهران لتحريره من الإقامة الجبرية. قيل إنه أصيب ونجا، ثم اختفى.
لكن أين الأدلة؟
لا صور، لا تسجيلات، لا تأكيد رسمي من طهران. لماذا تراهن واشنطن على شخصية فقدت نفوذها منذ 2013، وعلاقتها بالحرس الثوري والمرشد الأعلى مرت بتحولات عميقة؟
تجارب العراق وليبيا وفنزويلا أثبتت أن إسقاط الأنظمة المعقدة لا يتم عبر شخص واحد. النظام الإيراني متشعب ومترسخ في مؤسسات دينية وأمنية واقتصادية، وليس هشاً كما يتصور الغرب.
هل هذه القصة مجرد حرب نفسية لإثارة الشكوك داخل إيران؟
أم محاولة لإعادة إنتاج أسطورة أحمدي نجاد كأداة لتبرير فشل سياسة “الضغط الأقصى”؟
معطيات:
• بداية الحرب: 28 شباط/فبراير 2026
• الهدف: منزل أحمدي نجاد في طهران
• الادعاء: خطة انقلاب داخلي
• الوضع: لم يظهر علناً منذ الضربة
#إيران #محورالمقاومة #الجغرافياالسياسية #أحمدينجاد #خرافةتغيير_النظام
#المراقب