مخطط أمريكي-سعودي لتفكيك الحشد الشعبي: محاولات لإفراغ المقاومة من محتواها العقيدي تحت غطاء "الدمج"
▪️تناغمت وسائل إعلام سعودية وغربية، وفي مقدمتها صحيفة "الشرق الأوسط" وإذاعة "مونت كارلو"، في الترويج لتوجه يهدف إلى إلغاء "هيئة الحشد الشعبي" وتشكيلات الفصائل نهائياً، وإنشاء ما يسمى بـ"وزارة الأمن الاتحادي" لدمج عناصر الحشد فيها إلى جانب مكافحة الإرهاب وقوات أخرى.
◾️ وكشفت المصادر عن زيارة غير معلنة قام بها الجنرال الأمريكي المتقاعد ديفيد بترايوس إلى بغداد استمرت 5 أيام، التقى خلالها مسؤولين عراقيين لبحث "إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية".
وتتعمد المنصات الإعلامية السعودية استخدام مصطلحات مثل "دمج الحشد في المؤسسات الأمنية الرسمية"، في محاولة خبيثة للإيحاء بأن الحشد خارج الإطار القانوني للدولة حالياً، بينما نری أن الهدف الحقيقي من هذا المشروع يتلخص في نقطتين خطيرتين:
1. إفراغ الحشد الشعبي من محتواه العقائدي والسياسي المناهض للمشاريع الأمريكية في المنطقة.
2. تحويل الحشد من قوة تعبئة جهادية سريعة الاستجابة في الأزمات، إلى مؤسسة بيروقراطية روتينية (على غرار بعض مفاصل الجيش التقليدي) يسهل شلها، وتجريدها من السلاح، وتحييدها عند أي منعطف سياسي أو أمني.